تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف أحد أكبر البرامج الحكومية المدنية التي تستخدم الطائرات المسيّرة الصغيرة (درونز) بشكل كامل، لأن معدات تلك الطائرات صنعت «بشكل جزئي» في الصين، على حد ما أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز».

ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين على تحضيرات الخطوة المرتقبة، قولهما إن وزارة الداخلية الأميركية تخطط لوقف استخدام نحو 1000 «درون» بعد تقارير تفيد بإمكانية «استخدامها من قبل الصين لأغراض تجسس».
وتأتي خطة واشنطن هذه برغم المخاوف الواسعة التي أبداها بعض مسؤولي الإدارة حول «الكلفة الكبيرة» التي سيحمّلها إخراج هذا الأسطول الجوي من العمل، على مستويي الوقت والأموال.
ولم يوقع وزير الداخلية ديفيد بيرنهاردت، على تطبيق هذه السياسة بعد، لكن مصادر مطلعة قالت للصحيفة إنه «يخطط لسحب الأسطول من العمل، مع منح استثناءات لحالات الطوارئ مثل مكافحة حرائق الغابات أو التدريب»، فيما لم تستجب وزارة الداخلية لطلب التعليق.
وسبق أن أصدر الجيش الأميركي توجيهاً يحظر استخدام الطائرات من دون طيار من قِبل الشركة الصينية «DJI»، التي تبيع أكثر من 70 في المئة من الطائرات من دون طيار المدنية في العالم، بينما يناقش الكونغرس مشروع قانون يحظر على الحكومة الاتحادية شراء أي طائرات صينية.