وسّع الاتحاد الأوروبي شبكة عقوباته، اليوم، لتشمل عشرة سوريين أُضيفوا إلى قائمته الخاصة بتجميد الأرصدة ومنع الدخول على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قائلاً إنهم مسؤولون عن «تجنيد مرتزقة للقتال قي صفوف القوات الروسية».


وأعلن الاتحاد الأوروبي ذلك في سياق الكشف عن عقوبات جديدة ضد موسكو تستهدف البنك الرئيسي «سبيربنك» والذهب الروسي والمزيد من الشركات والأشخاص، وكذلك فرض المزيد من القيود على التصدير.

وكان من بين من شملتهم العقوبات القائد العام لجيش التحرير الفلسطيني، محمد السلطي، واثنان من قادة قوات الدفاع الوطني وضابط سابق في الجيش السوري وكذلك مدير شركة الصياد لخدمات الحراسة والحماية والشريك في ملكيتها.