بعد 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة، نجحت المساعي والوساطة الروسية في وقف الاشتباكات المسلّحة التي اندلعت منذ فجر أمس، شمالي شرقي سوريا، بين قوات الدفاع الوطني السورية وأبناء العشائر العربية من طرف، وبين قوات «الأسايش» الكردية.


وأفادت وكالة «سبوتنيك» الروسية، من محافظة الحسكة، نقلاً عن مصادر ميدانية سورية، أن الشرطة العسكرية الروسية نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بين قوات الدفاع الوطني وأبناء العشائر العربية، وبين مسلّحين موالين للجيش الأميركي في تنظيم «قسد» بمدينة القامشلي، أقصى شمال شرقي سوريا، بعد عدة محاولات قامت بها «الأسايش» التابعة للتنظيم، لاقتحام حي طيء العربي في المدينة، باءت جميعها بالفشل.

وبيّنت المصادر، أن الاتفاق الذي تم التوصل له في وقت مبكر من فجر اليوم، تضمن وقفاً تاماً لإطلاق الرصاص، وإزالة جميع المظاهر المسلحة في المدينة، وعودة الحياة الطبيعة إليها مع تواجد دوريات روسية ثابتة بمحيط حي طيء، وأخرى راجلة في شوارع المدينة، لضمان حسن تنفيذ الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ على الفور.

وكانت اندلعت بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين وحدات الدفاع الوطني السوري، ومسلحي «الأسايش» في مدينة القامشلي.

وبيّنت مصادر محلية لـ«سبوتنيك» وقتها، أن الاشتباكات اندلعت بعد محاولة «الأسايش» اعتقال أحد قياديي قوات الدفاع الوطني عند دوار الوحدة عند مدخل حي طيء، الواقع تحت سيطرة الجيش السوري. وأضافت المصادر، أن القيادي في الدفاع الوطني نجح في التملّص من مسلحي التنظيم والوصول إلى منطقة آمنة، بعد اشتباك قصير بينه وبينهم.




اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا