استشهد 21 جندياً من الجيش السوري، وأصيب آخرون، بعد استهداف رتل عسكري، بالقرب من بلدة مزريب في ريف درعا الغربي.


وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية أفادت بتعرّض حافلة عسكرية لـ«هجوم إرهابي»، من دون تحديد عدد الشهداء والمصابين.

وقد أرسل الجيش إلى منطقة الهجوم، بعد وقوعه، تعزيزات مؤلفة من دبابات وآليات عسكرية.

والهجوم هو الأكبر في درعا، بعد تسوية رعتها روسيا والولايات المتحدة الأميركية والأردن، في العام 2018، أسفرت عن إعادة الوجود الرسمي للحكومة السورية في المنطقة.