أعلنت وزارة الصحة السورية، أمس، أنها بدأت تلقيح الكوادر الصحّية، التي تعمل في الصفوف الأمامية في مختلف المحافظات، بلقاح مضادّ لـ«كورونا»، من دون توضيح نوعه، أو عدد الجرعات المتوافرة منه. وكانت الحكومة السورية أعلنت، الخميس الماضي، تسلُّمها لقاحات من «دولة صديقة» لم تحدّد اسمها، فيما ذكر مسؤولون في قطاع الصحة الرسمي أن دمشق تحدّثت إلى موسكو وبكين في شأن اللقاحات، لكن لم يُعلن بعد عن أيّ اتفاقات ثنائية. ومع بدء توزيع اللقاح عالمياً، يقترب دور سوريا للحصول على لقاحات من الجهات الدولية، لكونها إحدى الدول الـ92 التي حُدّدت على أنها ستتلقّى اللقاح بمعونة اقتصادية من التحالف العالمي «كوفاكس».

كذلك، تقدّمت مناطق شمال غرب سوريا، الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، بطلب رسمي إلى مبادرة «كوفاكس»، في أواخر 2020، للحصول على لقاحات، في حين لم تتّخذ مناطق شمال شرق سوريا، الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، أيّ ترتيبات مماثلة. بالتوازي، أعلن رئيس قسم الصحة في مجموعة القوات الروسية في سوريا، فلاديمير رادتشينكو، أخيراً، بدء تلقيح العسكريين الروس الذين يؤدّون الخدمة في قاعدة حميميم. وقال رادتشينكو للصحافيين: «تجري حملة التلقيح المخطَّط لها لكادر مجموعة القوات باستخدام لقاح سبوتنيك في».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا