بعد قرابة الأسبوع على اندلاعها، تمكّنت وحدات الإطفاء والدفاع المدني، بمؤازرة من الأهالي والجيش السوري، عبر عناصر ميدانيين ومروحيات روسية وسورية، من إخماد كل الحرائق التي اندلعت في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص.


وقد بلغت مساحة الأراضي المحترقة في حمص 2500 دونم بين أراضٍ حرجية وأخرى زراعية.

وفي طرطوس، لا تزال عمليات التبريد مستمرة بعد أن سُجل 59 حريقاً في أرياف المحافظة في الأيام الماضية.

وفي اللاذقية، تم إخماد كل نقاط الاحتراق وتأمين المناطق ومراقبتها منعاً لاندلاع حرائق جديدة، وكذلك عاد مشفى القرداحة للعمل بعد إجلاء نزلائه بسبب اقتراب الحرائق من أسواره. وكانت قد احترقت في المنطقة ذاتها مستودعات التبغ العائدة لـ«الريجي» التي انهارت بعض مبانيها بسبب الحرائق.



وكانت قد اندلعت حرائق في أكثر من 100 نقطة أدت لنزوح الأهالي من بعض القرى بينها قرية بسوت في ريف اللاذقية.

وفي حين حذّر مدير الأحراج في وزارة الزراعة من إمكانية اندلاع حرائق جديدة بسبب الظروف المناخية والرياح، فهو أكد على الاستمرار في مراقبة بعض البؤر المهيَّأة للاشتعال مجدداً.

وكانت الجامعات السورية قد أرجأت كل الامتحانات ليومي الأحد والاثنين، فيما ترك وزير التربية القرار لمدراء المدارس في المناطق المتضررة بتقدير إمكانية العودة إلى هذه المدارس.