وسّعت الولايات المتحدة قائمة عقوباتها المفروضة بموجب «قانون قيصر»، لتشمل اليوم نجل الرئيس السوري بشار الأسد، حافظ، البالغ من العمر 18 عاماً، إلى جانب عدد من الأشخاص والكيانات.

وتأتي هذه الحزمة الجديدة من العقوبات، بعد الدفعة الأولى التي أعلنت في منتصف حزيران تزامناً مع دخول «قانون قيصر» حيز التنفيذ.
وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جدّه الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تجميد أصوله. وسبق أن وضعت والدته أسماء الأسد على قائمة العقوبات الصادرة في حزيران.
وقال مسؤول أميركي في بيان عن إدراج اسم حافظ بشار الأسد: «لحظنا تصاعداً في أهميته داخل العائلة (...) يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسية قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم».

شملت اللائحة التي صدرت اليوم، كلاً من:
- حافظ بشار الأسد
- زهير توفيق الأسد (لواء وقائد سابق للفرقة الأولى)
- كرم زهير الأسد
- وسيم أنور القطان (رجل أعمال ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق)

إلى جانب الشخصيات السابقة، شملت القائمة الأميركية الكيانات التالية:
- الفرقة الأولى في الجيش السوري
- شركة آدم للتجارة والاستثمار
- فندق الجلاء (تم هدمه لصالح مشروع سياحي، فازت به شركة مروج الشام التابعة لوسيم القطان)
- شركة «انترسيكشن»
- مفروشات لاروسا
- «ماسة بلازا مول» (مول المالكي)
- شركة مروج الشام للاستثمار والسياحة
- مول قاسيون
- شركة «تي دبليو أي»
- مجمّع يلبغا (مبنى شهير وسط العاصمة دمشق، لا يزال على هيكله الرئيسي منذ عقود)

كذلك تم شطب اسم سميّة صابر حمشو، التي أدرجت في العقوبات الصادرة في حزيران، عن لائحة «أوفاك» من دون توضيح السبب الموجب لذلك.