نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، مقتطفات من تقرير «تقييم» لجيش العدو الإسرائيلي حول تطورات «الجبهة الشمالية» في سوريا ولبنان، خلص إلى أن حزب الله يعزز تواجد قواته الخاصة قرب الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، وأن تلك القوات «مستعدّة للهجوم».

ووفق ما أورد موقع «القناة 12» العبرية، فإن جيش العدو سجّل في تقريره رصده لجولات «مراقبة وجمع معلومات» يقوم بها «نشطاء الحزب»، مزودين بأجهزة اتصال وكاميرات.
كذلك زعم التقييم أن الحزب «عاد لإنشاء بنية تحتية عسكرية (مواقع ومخابئ ومستودعات) في القرى الحدودية»، وأن تلك القرى باتت تضم «مقاتلي وحدات خاصة... يفترض أن يشنّوا هجوماً على أراضينا عندما يتلقّون الأمر، ويتم إعدادهم وفقاً لذلك».
وقال التقرير إن السياج الحدودي تعرّض للقطع في ثلاثة أماكن مختلفة خلال الأسبوع الماضي «من قبل عناصر حزب الله... الذين جاؤوا تحت جنح الظلام، واختفوا فوراً بعد العملية (...) ولو تمكنا من رصدهم لأطلقنا النار عليهم».
وفي معرض ردّ جيش العدو على أسئلة صحافيين حول الخطوة أو الهجوم الذي يفترض أن يقدم عليه حزب الله، قال إن «هناك سيناريوهين؛ إذا تطور القتال بين إيران والولايات المتحدة في الخليج وكان هناك تهديد مباشر للنظام في طهران، أو في حال نفّذت إسرائيل تحركاً موجعاً لحزب الله، فإن ذلك سيجبره على الرد».

«إيران تنسحب... وروسيا باقية»
يصرّ جيش العدو في تقييمه الأخير على مزاعم «تقليل إيران عديد قواتها المتمركزة في سوريا، بسبب وتيرة الهجمات الإسرائيلية». ويقول في تقييمه الأخير، إن «الضغط على إيران من خلال الإجراءات نفسها ضد قواتها في سوريا مهم، لكن التغيير في سوريا لن يأتي فقط من خلال الوسائل العسكرية».
واعتبر أن «الوجود الروسي في سوريا لا يحد من الأنشطة الإسرائيلية، ولكن الأمور تجري مع الروس بحذر وتنسيق (...) نتحقق قبل كل عمل نقوم به في الجو للتأكد من عدم وجود تأثير على عملهم حتى لا نتأذّى. الخطأ سيسبب ضرراً كبيراً، فهم (الروس) في سوريا للبقاء».