انشغل «الجهاديون» ومؤيدو «الثورة السورية»، في اليومين الماضيين، بنبأ مقتل «أبو عزام الكويتي». و«أبو عزام» كان «نائب أمير جبهة النصرة في منطقة القلمون»، وقد قُتل _ كما بات معروفاً _ يوم الجمعة الماضي، خلال معارك يبرود.

اسمه وجدي طويرش العنزي، وهو من الكويتيين الـ«بدون» (سكان عدد من دول الخليج التي ترفض منحهم الجنسية).

اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها. وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). واعتبر البعض أن الصورتين تمثلان «حقيقة أخلاق جبهة النصرة»، وذهبت بعض وسائل الإعلام الى حدّ وصف «أبو عزام» بـ«الشهم». في ما يلي جولة سريعة في «رحاب الكويتي» الشهير بـ«أبو عزام المهاجر»: في 7 آذار نشر على صفحته في «تويتر» صورة ليده ممسكاً برأس مقطوع و«غرّد» معها بالإنكليزية: «this is one of your animals and this one of many dogs we take of their heads». وقبلها بأيام «غرّد» قائلاً: «جبهة النصرة تدكّ قرى النصيرية في لبنان قرية النبي شيت بثلاثة صواريخ غراد، هذا غيض من فيض يا نصيرية والآتي أدهى وأمرّ». وفي مطلع آذار، احتفى بطفل عمره 15 عاماً، عبر نشر صورته مرفقةً بجملة: «نسأل الله أن يتقبّلك يا أبا الوليد، عمره 15 سنة. لديه خبرة بالتفخيخ وتصنيع قذائف الهاون». أما في كانون الثاني، فقد خصّ «الصليبيين» بعدد من تغريداته «الشهمة»، تحت عنوان «واقتلوهم حيث ثقفتموهم» ومنها: «الأيام بيننا يا عباد الصليب». و«والله لنأخذ بالثأر والله لن نبقي ولن نذر يا نصارى صيدنايا». إضافة إلى عدد من التغريدات المخصصة لـ«دير الشيروبيم اللعين» على حد وصفه، ومنها: «والله سننسفك بالمفخخات أيها الدير اللعين».