زار وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، برعاية نظيره التركي، خلوصي أكار، الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا، حيث وقّع على دفتر الزيارات في مخفر حدودي في ولاية هطاي التركية، ليصعد مع أكار إلى برج المراقبة ويراقبا «مخيم أطمة» للنازحين من الجانب السوري. وقال والاس إنه اجتمع مع أكار والمنسّق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية في الأمم المتحدة، كيفن كينيدي، مضيفاً: «الزيارة شكّلت فرصة لرؤية الأوضاع المأساوية في المنطقة عن قرب»، وفق بيان تركي. وذكر الوزير البريطاني أن بلاده «اتخذت موقفاً داعماً لعملية تركيا العسكرية في إدلب، على صعيدي مجلس الأمن الدولي، وحلف شمال الأطلسي، من أجل إيقاف الاشتباكات بالمنطقة». تأتي هذه الزيارة بالتزامن مع اتفاق مسؤولين أتراك وروس أمس على البدء في تسيير دوريات مشتركة في إدلب خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أفاد أكار الذي قال: «سنرى أول تطبيق لهذا بتسيير دوريات مشتركة في 15 مارس (آذار) على طول الطريق السريع M4»، مضيفاً: «تم إنشاء مراكز تنسيق مشتركة مع روسيا لإدارة الجهود بشكل مشترك... تركيا ترغب في أن يكون وقف إطلاق النار دائماً».

بالتزامن، شددت الدفاع التركية على أن «نقاط المراقبة في إدلب تواصل مهامها... سحب الأسلحة الثقيلة منها غير وارد»، مضيفة أن المباحثات مع الروس تتواصل بخصوص الممر الآمن على مسافة 6 كلم شمال M4 و6 كلم جنوبه.