قال وزير الخارجية الإيطالية، لويجي دي مايو، في تصريحات لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» اليوم، إنه «يجب إعطاء زخم أكبر للحوار مع دمشق».

وأشار دي مايو إلى أن «التطورات على الساحة السورية تتطلب تجديد الجهود الدبلوماسية، وأعتقد أن على أوروبا أن تفعل المزيد في هذا الاتجاه»، مضيفاً أن «المساهمة في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء سوريا تعني تعزيز أمن بلادنا أيضاً».
وأضاف وفق ما نقلت عنه وكالة «آكي» الإيطالية، أن بلاده «دعمت وستواصل دعم البرامج التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا... من خلال تأمين بعض الخدمات الأساسية وتعزيز القدرات الإدارية المحلية»، معتبراً أن «القوات الكردية والعربية الموحّدة في قوات سوريا الديمقراطية، دفعت ثمناً باهظاً في الحرب ضد تنظيم داعش، الذي لا يزال يشكل تهديداً خطيراً».
وكان دي مايو، قد لفت عقب لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، إلى أهمية «إشراك جميع ممثلي جميع الأطراف (المعنية بالملف السوري)، على غرار ما نفعل في ليبيا».
وأكّد في الوقت نفسه أن حكومة بلاده «لن تتسّرع بخطوات إلى الأمام» بشأن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق «إذا لم تكن بالتوازي مع تقدم العملية السياسية بناءً على قرار الأمم المتحدة».