استشهد عدد من المدنيين وأصيب ما يزيد على 20 آخرين، جراء ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موقعين في مدينة القامشلي. ووفق المعلومات الأولية، فإن التفجيرات نُفّذت بواسطة سيارتين مفخختين ودراجة مفخخة، وأسفرت أيضاً عن وقوع أضرار مادية في ممتلكات عامة وخاصة.

كذلك، استشهد صباح اليوم، راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي، هوسيب أبراهام بيدويان، ووالدُه، برصاص مسلحين مجهولين، أثناء سفرهما من محافظة الحسكة إلى دير الزور، فيما تحدثّت حسابات موالية لتنظيم «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مسؤولية التنظيم عن الاغتيال.
وفي موازاة التوتر الأمني داخل القامشلي، تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري ووحدات «الجيش الوطني» الذي تديره وتدعمه أنقرة، في ريف ناحية تل تمر، شمالي غربي محافظة الحسكة.
وتركّزت المعارك في محيط قريتي المناخ والمحمودية، شمالي تل تمر، وذلك بعدما حرّر الجيش السوري قبل يومين قرية أم شعيفة. كما ترافقت المعارك مع قصف مدفعي تركي استهدف قرى الريحانية والعزيزية والقاسمية.
وأفادت وكالة «سانا» بأن عناصر «الجيش الوطني» قاموا بسرقة المحولات الكهربائية في قرى الأهراس والأربعين والسودة بريف رأس العين، إلى جانب عدد من الممتلكات الخاصة والمحال التجارية هناك.
وبالتزامن مع تلك التطورات، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قواتها والقوات الروسية نفّذت دورية رابعة مشتركة في ناحية الدرباسية التابعة للحسكة. وقالت الوزارة إن الدورية سُيّرت على عمق 10 كيلومترات من الحدود التركية، ولمسافة 62 كيلومتراً على طول الحدود، بمواكبة طائرات من دون طيار.