في زيارة هي الأولى من نوعها إلى المنطقة الحدودية، زار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم، مركز العمليات المشتركة المتقدمة لقوات بلاده البرية، في ولاية شانلي أورفة؛ حيث اطلع، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، على معلومات بشأن نشاط قوات بلاده والفصائل العاملة تحت إمرتها في شمال شرق سوريا.

الزيارة التي حملت طابعاً دعائياً، تضمنت زيارة لطفل سوري في أحد مستشفيات الولاية، قيل إن قذائف أطلقتها «وحدات حماية الشعب» الكردية على تركيا، ما تسبّب بإصابته.
وجاءت الزيارة بعد مهلة قصيرة على انطلاق الدوريات الروسية ــ التركية المشتركة، ووسط هدوء نسبي تشهده خطوط التماس في شمال شرق سوريا، خرقته بعض الاشتباكات المتقطعة والقصف المتبادل.
وأشار مسؤول المكتب الإعلامي لـ«قوات سوريا الديموقراطية» مصطفى بالي، لوكالة «فرانس برس» إلى أن «المعارك ما زالت مستمرة في ريف مدينة تل تمر». وقال إن القوات التركية والفصائل الموالية لها «لا تزال تهاجم مواقعنا»، فيما تركزت معارك اليوم «في قريتي المحمودية والرشيدية».
وبعد إعلان مقتل «مسعف ومصوّر متطوع» يعمل إلى جانب قوات «التحالف الدولي» و«قوات سوريا الديموقراطية» بقذائف أطلقتها فصائل تعمل تحت إمرة أنقرة استهدفت بلدتي الرشيدية والقاسمية، خرجت وزارة الدفاع التركية لتنفي استهدافها مناطق تنشط فيها قوات «التحالف».
وبالتوازي، نفذت القوات الأميركية دوريات في منطقة الرميلان النفطية، في شمال شرق الحسكة، فيما تحدثت أوساط مقربة من «قوات سوريا الديموقراطية» عن وجود نيات أميركية بإحداث عدة قواعد جديدة قريبة من مناطق إنتاج النفط.