تلقى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة خطية من بابا الفاتيكان، نقلها الكاردينال بيتر تركسون، وهو رئيس «المجلس الحبري لتعزيز التنمية البشرية المتكاملة». وركز الأسد خلال لقائه وفد الفاتيكان على أن أهم «ما يمكن فعله لمساعدة الشعب السوري هو الضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين وتسعى لإطالة أمد الحرب وتفرض العقوبات... لتغيير نهجها والتوجه نحو تعزيز السلام والاستقرار».

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، إن البابا فرنسيس بعث رسالة إلى الأسد، أعرب فيها عن قلقه من الأوضاع المأساوية للمدنيين في البلاد، خاصة في إدلب، فيما قال أمين سرّ دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، في تصريح إلى وسائل إعلام محلية، إن البابا طلب من الرئيس السوري «بذل قصارى جهده لوقف هذا الدمار». كما ذكر بارولين أن البابا يدعو إلى تأسيس «مناخ الأخوة والسلام في سوريا»، مبيناً أنه شدد ثلاث مرات على «المصالحة» و«السلام».