تحدثت شبكة «بي بي سي» البريطانية، أمس، عن «استنفار غير مسبوق بين ميليشيات تابعة لإيران، وقوات روسية في شرق سوريا». ونقلت الشبكة عن مصادرها أن «روسيا تعمل على تحجيم النفوذ الإيراني الكبير في سوريا»، وأن «ارتفاع مستوى التوتر بين الروس والإيرانيين في منطقة شرق الفرات يأتي على خلفية إجراءات روسية تهدف للحدّ من الوجود الإيراني هناك». وأشارت إلى أن هذه الأنباء تأتي «بعد أسبوع فقط على الاجتماع الذي ضمّ كلّاً من مستشاري الأمن القومي الأميركي والإسرائيلي والروسي في إسرائيل».

وكانت وكالة «الأناضول» التركية زعمت، في نيسان/ أبريل الفائت، «سقوط عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات بين قوات روسية وأخرى إيرانية في محافظتَي دير الزور وحلب السوريتين». وأوضحت الوكالة آنذاك، نقلاً عن مصادرها، أن «حاجزاً لقوات الحرس الثوري الإيراني أوقف موكباً للشرطة العسكرية الروسية في مدينة الميادين في ريف دير الزور، ونجم عن ذلك تلاسن تحول إلى اشتباكات». أيضاً، تحدثت «الأناضول»، في الخبر نفسه، عن «اشتباكات وقعت بين الجانبين في مطار حلب الدولي الواقع شرقي المدينة». ولم يؤكد أي من المصادر السورية التي تواصلت معها «الأخبار» في ذلك الوقت نبأ «الأناضول»، بل إن أغلبها نفى الأمر.