أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، بإن «عدداً من الشهداء ارتقوا، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين جرّاء تفجير انتحاري إرهابي وقع في مدينة السويداء». وفي التفاصيل، ذكرت الوكالة أن «انتحارياً إرهابياً فجّر نفسه في منطقة السوق بمدينة السويداء، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع عدد من الجرحى في صفوف المواطنين»، لافتةً إلى أن «الجهات المختصة لاحقت، وقتلت، انتحاريين اثنين، قُبيل تفجير نفسيهما».

الهجوم الذي «يُعد الأكبر على الإطلاق منذ أربعة أشهر» منذ فقد «داعش» غالبية مناطق سيطريته في سوريا، يأتي بعد يوم واحد على إسقاط جيش العدو الإسرائيلي، طائرة سورية من طراز «إس 22»، بادّعاء «اختراقها الأجواء الإسرائيلية»، في إشارة إلى منطقة الجولان السوري المحتل. وهو ما اعتبر محاولة فاشلة في سياق مساعدات إسرائيل المتواصلة للمجموعات المسلحة التي تسيطر على مناطق بالقرب من الهضبة السورية المُحتلة.
وفي سياق متصل، تصدّى الجيش السوري لهجوم شنّه تنظيم «داعش» على قرى المتونة وتيما والشبكي في ريف السويداء الشمالي الشرقي، حيث لا يزال التنظيم يسيطر على جيب صغير في جنوب غرب محافظة درعا المحاذية للسويداء، ويتعرض منذ أيام لقصف عنيف من الطائرات الحربية السورية في مسعى من الأخير لدحر المسلحين، بعدما استعاد الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري.
وأفادت «الإخبارية السورية» بأنّ «الجيش السوري دخل قريتي دوما وعراجة في ريف السويداء الشمالي الشرقي، موقعاً عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف داعش». وأشارت إلى أن «الجيش وبالتعاون مع الأهالي والقوات الرديفة يستعيد السيطرة على منطقة تل بصير في ريف السويداء الشرقي».