شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أن الحرب في سوريا ستستمر حتى «القضاء على الإرهابيين» و«استعادة كل شبر» من الأراضي السورية.

وأشار في مقابلة مع إذاعة «أوروبا 1» وقناة «تي اف 1» الفرنسيتين، إلى أن الدول الغربية، وخاصة فرنسا، دعمت «الإرهابيين تحت مسمى معتدلين»، محمّلاً إياها مسؤولية «حالات القتل في البلاد».

وفي معرض ردّه على سؤال حول أهداف المعارك المقبلة بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة حلب، قال: «سنتابع حملتنا بالطبع في المنطقة المحيطة بحلب كي نجعلها منيعة على أي هجمات إرهابية أخرى من الجهتين الغربية والشمالية اللتين تتلقيان دعماً مباشراً من تركيا»، مضيفاً أن الوجهة «قد تكون إدلب، أو الرقة، أو أي مكان آخر، وهذا يعتمد على تطور المعارك في مختلف المناطق».
وحول تقرير «منظمة العفو الدولية» الأخير، قال «إننا بحاجة لفتح تحقيق حول منظمة العفو الدولية نفسها، عندما تتبنّى تقريراً يستند إلى مزاعم»، مضيفاً أن التقرير «عارٌ على مثل تلك المنظمة التي لم تكن أبداً حيادية، بل هي دائماً منحازة».