■ #الحلو_بلبنان هاشتاغ تصدّر موقع تويتر ليعبّر من خلاله اللبنانيون بسخرية هذه المرّة عن واقعهم المرير، واللافت مشاركة عضو المكتب السياسي في «تيّار المردة» فيرا يمين التي غرّدت قائلة: «#الحلو_بلبنان أنه بلا قطر».


■ استعداداً لموسم الأعياد وتحديداً عيد الميلاد، ازدان تويتر بصور من وحي المناسبة. الزينة والهدايا لم توفّر الحيوانات، كما برز العد العكسي لبدء الاحتفالات. وضمن هذه الأجواء الافتراضية، برزت اللحى الطويلة المزيّنة بأضواء العيد، تماماً كما تزدان بها أشجار العيد.

■ دخول «هيئة العلماء المسلمين» مجدداً ملف التفاوض حول العسكريين اللبنانيين المختطفين، جعل الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي يوجهون سهامهم صوب هؤلاء، إذ أطلقوا عليهم تسمية «هيئة الشركاء الداعشيين»، لتُستخدم هذه التسمية لاحقاً كهاشتاغ جمع آلاف المغرّدين. مساحة، أعادت نشر صور أعضاء هذه الهيئة وهم برفقة الإرهابيين المطلوبين أمثال الشيخ الفار أحمد الأسير، وأخرى تظهر وحشية التنظيمات الإرهابية في تصفية الجنود اللبنانيين.

■ تداعيات الاعتداء على فريق «الجديد» أوّل من أمس (الأخبار 12/12/2014)، سرعان ما تحوّلت إلى حملة تضامن مع المراسلة يمنى فواز والمصوّر سعد عيّاد على شبكات التواصل الاجتماعي. تصدّر هاشتاغ #فتوش_يضرب_من_جديد المشهد على تويتر وشكّل مساحة لتعداد «مآثر» آل فتوش خصوصاً في ما يتعلّق بـ«تعنيف النساء وازدراء العدالة والدولة». ودعا الناشطون النائب نقولا فتوش إلى «الاستقالة».

■ منذ دخوله إلى عالم تويتر، لا يتوقّف النائب وليد جنبلاط عن إثارة الجدال بين الناشطين. آخر النهفات تمثّلت بردّه على فتاة لبنانية كتبت على حسابه: «أريد أن أكون الصديقة الجديدة المفضلة لديك، كيف يمكننا تحقيق هذا الطلب؟». فرّد عليها جنبلاط ساخراً : «آسف لا أريد جرح مشاعرك لكن كلبي «أوسكار» هو صديقي المفضل». جواب كان كفيلاً بإحداث سلسلة من الردود التي لم تخل من الإشادة بـ«هضامته».