إنّها (على الأرجح) النجمة الأهم في العالم هذا الأسبوع! إنّها تايلور سويفت (1989 ــ الصورة)، مغنية البوب الأميركية التي باعت خلال أسبوع واحد مليوناً و287 ألف نسخة بين 27 تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي و2 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي. ما يعني أنّ 22 في المئة من الألبومات المبيعة في الولايات خلال هذه الفترة (5.8 ملايين) كانت لعمل سويفت الجديد الذي حمل عنوان 1989، وهي السنة التي ولدت فيها. والعمل مؤلّف من 13 أغنية مختلفة تماماً عن كل ما قدّمته المغنية الشابة سابقاً. حتى أنّها وصفته بأنّه «أوّل ألبوم بوب فعلي بالنسبة إليّ».

بهذا، يكون الألبوم الثالث لصاحبة أغنية Shake It Off قد حقق مبيعات أعلى من أي ألبوم آخر صدر منذ عام 2002.
ففي هذه السنة، سجّل ألبوم The Eminem Show للرابر الأميركي الشهير «إمينيم» مليوناً و322 ألف نسخة بعد الأسبوع الثاني على وجوده على رأس قائمة الألبومات الأميركية.
إذاً، في أسبوع واحد تحوّلت تايلور سويفت إلى صاحبة ثاني أكثر ألبوم مبيعاً في عام 2014. كل هذا، أسهم في وجودها في كل مكان في الولايات المتحدة تقريباً.

أطلّت في برنامج Good Morning America الصباحي على شبكة abc، قبل أن تنتقل بعدها إلى إحدى حلقات برنامج البحث عن المواهب The Voice، من دون أن تنسى الشبكة العنكبوتية. فقد تخللت تغريدات صاحبة أغنية Mean تسريبات لصور تتعلّق بألبوم 1989، فضلاً عن ساعة للعد العكسي قبيل صدوره.
أن تحصد تايلور سويفت كل هذه الأهمية خلال هذه الفترة الوجيزة، يعني بالنسبة إلى الصحافي الأميركي جايكوب كاسترينايكس أنّها في موقع «دقيق، يمنعها من فعل ما تريد متى تريد».