لم تترك الاعلامية بولا يعقوبيان طاولة حواراتها السياسية في برنامجها Inter-Views (الاربعاء 20:30_«المستقبل»)، لكنها قررت خوض تجربة جديدة وهي الشراكة في افتتاح محل حقائب نسائية يحمل اسم Vea Wear. يفتتح البوتيك أبوابه في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في وسط بيروت بمشاركة المهندس باتريك الزغبي الذي تعود له فكرة المشروع الذي يُصنّع حقائب جميلة من الاطارات. تلفت يعقوبيان لـ»الأخبار» إلى أنها وافقت على المشروع لأنها لا تتأمّل خيراً بحصول أيّ تغيير في الوضع السياسي في لبنان، لكن احتمال التصحيح في الأمور البيئية وارد وممكن.


وتقول «أهتمّ بكل التفاصيل التي تتعلّق بالمشاريع البيئية أو التي تحافظ على الطبيعة، وهذا الأمر ضروري كي ترث الأجيال المقبلة حياة نظيفة. يغرق لبنان بكميات النفايات الرهيبة، لذلك فإن التوعية حول المواضيع البيئية ضعيفة في مجتمعنا، على عكس الدول الاخرى وخصوصاً الاوروبية منها». وتضيف «يجب على الاعلاميين أن يسخّروا أسماءهم المعروفة في وسائل الاعلام للمشاركة في مواضيع تسهم في الشأن البيئي الذي يعاني الكثير من المشاكل ويتدهور يوماً بعد يوم». ولكن ما هو مشروع حقائب Vea Wear؟ توضح «يقوم المشروع على تصنيع حقائب اليد من إطارات السيارات سواء كانت جديدة أو مستعملة. وتلك الفكرة تعود خيراً على البيئة، لأن الاطارات تتكوّن من مواد لا يمكن التخلّص منها. عدم تحلّل المواد يترك أثراً سلبياً على البيئة، لذلك لا بدّ من تصنيعها وتحويلها إلى أدوات تفيد المجتمع». وتضيف: «تتوافر تصاميم Vea Wear بأشكال وأحجام متنوّعة وتواكب الموضة اليوم، ولها ستايلها الخاص، ما يجعلها فريدة من نوعها». وعن إمكانية توسيع المشروع ليشمل الدول العربية، تجيب يعقوبيان «المشروع سيخرج إلى الدول الأخرى في الفترة المقبلة كي يحقّق الهدف المرجو منه، وهو انتشار تلك الحقائب والتعريف عنها والهدف من ورائها. إن عائدات Vea Wear ستعود إلى تطوير مشروع إعادة تدوير الاطارات وكذلك إلى الجمعيات التي تُعنى بمرض التوحّد». وعن كيفية الحصول على الاطارات، توضح «ليس بالأمر السهل الحصول على تلك المواد، لكننا تعاقدنا مع شركات تبيع الاطارات لتأمين الطلبات. ولا ننسى أن إطارات السيارات المحترقة تُتلف في شوارع لبنان نتيجة التظاهرات المختلفة. لذلك نحاول تحويلها إلى أمر مفيد». تصنّع حقائب Vea Wear يدوياً وتحتاج إلى متخصّصين في ذلك المجال، وتستغرق وقتاً لا يُستهان به لتصنيع الحقيبة، لأن مواد الاطارات ليست ليّنة ولها طرق خاصة في التدوير والتصنيع. إذاً، يفتتح في بيروت قريباً مشروع يجمع بين البيئة والموضة بطريقة جديدة على اللبنانيين. فما المانع من اختيار حقيبة سبق أن كانت إطاراً حُرق بعدما استعمل في تظاهرة ما؟