وأخيراً، وقع الحدث المنتظر. تزوّج النجم الهوليوودي جورج كلوني (53 عاماً) بالمحامية اللبنانية ــ البريطانية أمل علم الدين (36 عاماً) نهاية الأسبوع الماضي. بدأت «مراسم» العرس في 26 أيلول (سبتمبر) الماضي في البندقية، واستمرت على مدى أربعة أيّام. الأيّام الأربعة تضمّنت حفلات كوكتيل إلى جانب حمامات السباحة، وعشوات في فنادق خمس نجوم، إضافة إلى حفل استقبال فائق الفخامة على القناة الكبرى في «المدينة العائمة» يوم السبت الماضي بحضور 136 مدعواً.


لائحة المدعوين ضمت نجوماً مثل: مات دايمون، بيل موراي، قائد فرقة «يو تو» الإييرلندية بونو، عارضة الأزياء السابقة سيندي كروفرد وزوجها راندي غيربر، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» آنا وينتور، وعشرات المدعوين والمدعوات اللواتي لبسن فساتين من تصميم دور أزياء عالمية عريقة؛ منها: فيرساتشي، غوتشي، برادا وغيرها. أما ذروة الحدث، فكانت يوم الاثنين الماضي عندما تزوّج الثنائي الشهير رسمياً ضمن مراسم مدنية.
كل هذه النشاطات والتفاصيل، دفعت وسائل الإعلام الأجنبية والمعجبين إلى التساؤل عن المبلغ الذي صُرف على هذا الزفاف الفخم.
الجواب الشافي، قدّمته صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية قبل أيّام قليلة. عشرة ملايين يورو (حوالى 12 مليوناً و649 ألف دولار أميركي) عدّاً ونقداً، غطّت كل تكاليف العرس، بما فيها الفستان الذي ارتدته أمل علم الدين وهي تقول «نعم» (راجع المقال أدناه)، وحمل توقيع المصمم الأميركي أوسكار دي لا ريتنا. الأخير أكد أنّ هذا التصميم حمل مئات حبّات اللؤلؤ والكريستال.
ميزانية الزفاف شملت أيضاً كلفة قوارب التاكسي التي نقلت الحضور من وإلى الأماكن المختلفة المخصصة للاحتفال بهذه المناسبة، وتعرفة الغرف التي أقام فيها هؤلاء في فندق «كبرياني» الشهير، إضافة إلى حفل الاستقبال الذي شهده فندق «أمان» يوم السبت، وتبادل خلاله العروسان العهود.
ولفتت الصحيفة البريطانية أيضاً إلى أنّ نجم فيلمي «الجاذبية» وThe Monuments Men حمل معه في طائرة خاصة مئات الزجاجات من التيكيلا المفضّلة لديه، كما وزّع الثنائي على الحضور أجهزة «آي بود» تضم لائحة من أغنياتهما المفضلة.
وفيما تساءل الجميع عن هوية من دفع العشرة ملايين يورو، أوضحت الصحافة الإيطالية أنّ والد العروس رمزي علم الدين، وهو بروفسور سابق في «جامعة بيروت الأميركية»، تكفّل بكل المصاريف،. لكن هناك من رجّح أيضاً أن يكون صهره، أحد أعلى نجوم هوليوود أجراً، قد ساهم في العملية.