القاهرة | فيلم كبير واحد إلى جانت تسعة أفلام تجارية أو «خفيفة» كما يحب الجمهور أن يصفها. هذه هي المعادلة المرشحة لدخول سباق عيد الأضحى. موزّعو الأفلام في مصر تنفّسوا الصعداء بعد نجاح موسم عيد الفطر وتحقيقه إيرادات قياسية، إضافة إلى الجدل حول أفلامه خصوصاً «الفيل الأزرق» و«الحرب العالمية الثالثة» و«صنع في مصر»،


الأمر الذي شجّعهم على الدفع بهذا العدد من الأفلام الجديدة إلى «موسم اللحم» كما يسميه المصريون. لكن المستوى الفني يسير في اتجاه معاكس، فمعظم الأفلام الجديدة من النوع الاستهلاكي المناسب فقط لجمهور العيد، باستثناء فيلم «الجزيرة 2» (سيناريو محمد دياب، وإخراج شريف عرفة).
يدخل هذا الفيلم السباق مدعوماً بأسماء نجومه أحمد السقا وهند صبري وخالد الصاوي، والأهم النجم الراحل خالد صالح وسط توقعات بأن يوجّه له الجمهور تحية عملية في شباك التذاكر. أما الأفلام التسعة الباقية، فلا يمكن تحديد أيّها قادر على اقتناص المركز الثاني، ويرجّح أن تكون المنافسة على هذا المركز محصورة بين ثلاثة أعمال، أوّلها «واحد صعيدي» (كتابة عبد الواحد العشري، وإخراج إسماعيل فاروق) الذي يلعب بطولته أحد نجوم الشباك الجدد محمد رمضان، كما أنّ الشريط ينتمي إلى الطابع الكوميدي. وكان رمضان قد بدأ تصويره قبل سنوات تعطّل لأسباب إنتاجية، قبل أن يشتريه المنتج الحالي وليد صبري من منتجه الأوّل عبد الواحد العشري قبل وفاته.
يحاول صبري من خلال «واحد صعيدي» استعادة مكانته في سوق السينما وتحقيق إيرادات تنجح في عودة شركته إلى السوق السينمائية، خصوصاً أنّ لديه فيلماً جديداً هو «أسوار القمر» الذي انتهى منه المخرج طارق العريان بعد خمس سنوات من التصوير المتقطع. يلي محمد رمضان في طابور المتطلعين إلى إيرادات العيد، المغني والممثل حمادة هلال بـ«حماتي بتحبني» (كتابة نادر صلاح الدين، وإخراج أكرم فريد) الذي تعود من خلاله ميرفت أمين إلى السينما بعد غياب لأكثر من ست سنوات. يعتمد هلال على جمهوره من الأطفال والعائلات في عمل تدور أحداثه حول طبيب متعدّد العلاقات النسائية يلجأ إلى طبيبة نفسية لمساعدته على الارتباط بفتاة تكتشف لاحقاً أنّها ابنتها، ما يوقع الشاب في العديد من المواقف الكوميدية إثر رفض الطيبية للعلاقة.

تنتمي غالبية الشرائط إلى النوع الاستهلاكي



بدوره، يعود الممثل التلفزيوني أحمد عبد العزيز لكن في مواجهة عمرو سعد عبر فيلم جديد لمحمد السبكي بعنوان «الحديد» (كتابة مصطفى سالم، وإخراج السبكي أيضاً في أوّل تجربة إخراجية له) الذي تشارك في بطولته التونسية درّة، ويجري في قالب حركي تشويقي حول عمّار الذي ينتمي إلى أسرة فقيرة ويُغرم بفتاة من عائلة أرستقراطية تدعى نادين. وبعد تزايد المشكلات، يقرّر الثنائي الزواج بعد عن أسرة العروس.
ومن جديد، ينافس محمود عبد المغني على شباك التذاكر بعد محاولة أولى بفيلم «مقلب حرامية» (2009). أما العودة فجاءت عبر فيلم «النبطشي» (كتابة محمد إسماعيل مبروك، وإخراج إسماعيل فاروق) إذ يقدّم عبد المغني شخصية «نبطشي» الأفراح الشعبية الذي يجمع النقود من المهنئين، ويقدّم فقرات فنية في الأعراس التي تقام في حارات المحروسة. وتشاركه البطولة مي كساب، وسوسن بدر، وإدوارد، وهالة صدقي.
على خط موازٍ، يخوض الشاب كريم محمود عبد العزيز البطولة السينمائية للمرّة الأولى في شريط «عمر وسلوى» (كتابة سيد السبكي، وإخراج تامر بسيوني) المعتمد في اسمه على نجاح سلسلة أفلام تامر حسني ومي عزّ الدين «عمر وسلمى». الفيلم ينتمي إلى الكوميديا الشعبية، وتشارك فيه الفنانة بوسي، كما تطل الراقصة الأرمنية صوفينار كممثلة للمرّة الأولى، بعدما اشتهرت بتقديم وصلات الرقص في الأفلام.
ويتقاسم باسم سمرة، وأحمد وفيق، وأحمد عزمي بطولة «وش سجون» (كتابة مصطفى السبكي، وإخراج عبد العزيز حشاد) الذي ينتمي إلى الأعمال المستوحاة من جرائم وقعت أخيراً. تدور معظم الأحداث داخل السجن، مستعرضة الفوارق بين مسجون بسبب جرائم جنائية، وآخر بسبب الفساد المالي.
على لائحة شرائط العيد، هناك أيضاً ما أُنجز بميزانية محدودة على شاكلة «المواطن برص». و«البرص» هي شخصية اشتهر بها الممثل والمخرج رامي غيط في فيلم «دكان شحاتة» لخالد يوسف (2009). اليوم، سيقدّم غيط الشخصية في فيلم من إخراجه، وكتابة رفيق مكرم، ومن إنتاج محمد أبو العزم، بمشاركة رجاء الجداوي ودينا فؤاد.
ومن ضمن المتسابقين نجد «روميو السيّدة» بطولة علا غانم، وأحمد عزمي، وميمي جمال. يدور العمل في في إطار تشويقي، إذ يعيش البطل «رامي» في حي «السيدة زينب» القاهري، ويقابل «الدكتورة حنان» (علا غانم) مصادفة بعد كشفها لقضية فساد. تجد الدكتورة في هذه المنطقة الشعبية ملاذاً تهرب إليه من رموز الفساد الذين يطاردونها.
بعد فشل فيلم «8 %» لمطربي المهرجانات الشعبية أوكا، وأورتيجا، وشحتة كاريكا، يعود الثلاثي بـ«4 كوتشينة» الذي يدور في إطار كوميدي ــ غنائي، حول أربعة أصدقاء تربّوا في حارة شعبية. لكن تتركهم «ميّادة» وتسافر إلى الخارج مع والدها، وعندما تكبر وتعود إلى الحارة تساعد أصدقائها في تكوين فرقة غنائية شهيرة.

https://www.youtube.com/results?search_query=%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86+%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85+4+%D9%83%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%A9