قبل أن تقتله جيسكيا شاستاين في Zero Dark Thirty (عام 2012) لكاثرين بيغالو، سعى أحدهم خلف أسامة بن لادن. زعيم تنظيم القاعدة لم يكن يتوقّع رجلاً مثل غاري فوكنر، قرب كهوف «تورا بورا». عامل بسيط من كولورادو، تسلّح بمسدّس وسيف وخنجر، وقصد الجبال الممتدّة بين باكستان وأفغانستان، ناشداً رأس المطلوب الأوّل في العالم آنذاك.


في محاولته رقم 11 لتنفيذ «المهمّة الإلهية» حسب وصفه، أُلقي القبض عليه. تصدّر عناوين الصحف في حزيران (يونيو) 2010، مع لقب «رامبو الجبال الصخرية». مجلة GQ الشهريّة الأميركية كتبت عنه تحت عنوان Army of One «جيش في رجل»، وهو اسم الفيلم الكوميدي المنتظر عن الرجل.
النجم الأميركي المصاب بإدمان عمل مرضي، نيكولاس كايدج (الصورة)، يلعب «فوكنر»، تحت إدارة الأميركي لاري تشارلز. هذا الأخير جلب للعالم أفلاماً مثل «بورات» (2006) و«برونو» (2009) و«الديكتاتور» (2012) مع ساشا بارون كوهين، إضافةً إلى كتابة عدد من أمتع حلقات السلسلة الشهيرة Seinfeld. راسل براند حاضر أيضاً، في دور لم يُحدّد بعد. الكوميدي الإنكليزي معروف بتعليقاته اللاذعة حول الميديا والسياسة من خلال برنامجه The Trews الذي يبثّه عبر قناته الخاصة على موقع يوتيوب. أمس، افتُتح الوثائقي The Emperor’s New Clothes (ملابس الإمبراطور الجديدة) الذي يقوم ببطولته تحت إدارة مواطنه مايكل وينتربوتوم، ويبحث في تداعيات الأزمة الماليّة العالمية التي وقعت عام 2008. سيناريو «جيش في رجل» هو لكل من سكوت روثمان وراجيف جوزف، في ثاني اقتباس لهما عن مقال في GQ، بعد فيلم الرياضة Draft Day الذي أُطلق عام 2014 لإيفان رايتمان، وبطولة كيفين كوستنر.