يا لها من مدينة عظيمة في شغفها وفي حبّها لكرة القدم.

نابولي تلك المدينة الايطالية المتوسّطية، لم تقدّم يوماً فريقاً عظيماً بمستوى الكبار في الكرة الاوروبية، لكن محطات عدّة جعلت من «الأزرق السماوي» خالداً وفريقاً يحلم نجوم كثر بالدفاع عن الوانه.

الأكيد ان مرور «الاسطورة» الارجنتيني دييغو ارماندو مارادونا من هناك القى بسحره على شعب تلك المدينة، اذ ان جدران شوارعها تحكي عنه من دون الحاجة لاستصراح السكان المتيّمين به وعمّا تركه من إرثٍ لا يموت. إرثه في النادي وآثاره مرسومة ومنحوتة في كل مكان وصولاً الى ملعب «سان باولو» حيث اصاب الملايين بالجنون.
يكفي ان تسير في شوارع نابولي لتشعر بنبضٍ يعيش من الكرة ومن فريق المدينة بالتحديد. هذا الفريق الذي يعدّ مفخرة الجنوبيين وقاهر الشماليين، والقادر على البقاء عظيماً مستمداً قدرته من روح الإله الذي عرّج عليه يوماً في ثمانينيات القرن الماضي.