بين عاصفتين، يقتنص اللبنانيون الفرصة ليفرحوا. الثلج الذي يزيّن جبال لبنان هذه الأيام مدعاة اطمئنان للكثيرين، وليس فقط للعاملين في هذا القطاع. تعاقب الفصول مؤشر إلى تعاقب الأحوال، فيبقى الأمل بأن تتحسّن الأمور في لبنان والمنطقة حتى لو اشتدّت الأزمات.


حكايات آبائنا وأجدادنا تؤكد أنهم عاشوا أياماً صعبة أيضاً، لكنهم وجدوا دوماً ما يجعلها أجمل، من خلال تفاصيل بسيطة. في هذا العدد، يخبرنا النادل العتيق علي طعمة عن خلافات 8 و14 آذار التي تنتهي بشجار لدفع الحساب، ونتعرّف إلى ما يسميه جيل الثمانينيات والتسعينيات، المتزامن مع الحرب اللبنانية، بأغاني «الأولديز». ونعثر في خبايا الأقبية على شاب حريص على حفظ التراث، جاعلاً من الأجيال الجديدة قبلته.
بين كلّ هذه الذكريات، يطلّ علي كركي، المشجع الأشهر لفريق النجمة الرياضي. يعرفه معظم روّاد ملاعب كرة القدم، ويرونه يسابق الكرة إلى المرمى، ويحفظون تعليقاته ويرددونها ضاحكين. أشخاص مثله، يجعلون للحياة طعماً أجمل، يرسمون ابتسامة على الوجوه ويخطون سطراً من الأمل بغد أجمل.

(بلدي)