تبدو الرياضة المدرسية في الظل حيث لا تستفيد منها الساحة الرياضية العامة بالشكل المفروض. وهذا الامر مردّه الى اسبابٍ كثيرة، يأتي على رأسها تعامل عددٍ كبير من المدارس مع مسألة الرياضة على انها مجرد تسلية او مجرد ساعة للهو تكمل برنامج دورة الدروس. كذلك يتحمل التلامذة واهاليهم سبب عدم الاستفادة من الرياضة المدرسية، على اعتبار ان الكثير من الطلاب يتهربون منها او ان اولياء امرهم لا يرون جدوى من تسجيلهم في الصفوف الخاصة بالنشاطات الرياضية، وتحديداً تلك المنفصلة عن الجدول الدراسي.


الرياضة المدرسية هي خزان لا تستفيد منه رياضتنا اللبنانية، وهي منجمٌ منسي لم يُكتشف الكثير من جوانبه، اذ بالتأكيد هناك مواهب فذة كثيرة في اروقة المدارس تنتظر من يأخذها بيدها ويضعها في دائرة الضوء.
كل هذا يحتاج الى برنامج متكامل يربط المدارس الرسمية والخاصة بالجامعات والاندية ايضاً، بهدف اكتشاف المواهب والحرص على عدم التفريط بها بل صقلها وتقديمها الى المنتخبات الوطنية التي تحتاج اليها.