كشفت وثيقة قضائية صدرت أخيراً، أن عارضة الأزياء السابقة، كاثرين مايورغا، التي اتهمت النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، باغتصابها عام 2009، تطالب بالحصول على مبلغ خيالي كتعويض عمّا تعرّضت له.


ووفقاً لصحيفة «ذا صن»، فإن مايورغا تريد الحصول على مبلغ يصل إلى 56 مليون جنيه استرليني، كتعويض عن الأذى الذي تعرّضت له بسبب نجم يوفنتوس.

وكانت مايورغا قد تقدّمت بدعوى أمام إحدى محاكم ولاية «نيفادا» في الولايات المتحدة عام 2018، تطالب فيها بتعويض قدره 200 ألف دولار، متهمة اللاعب باغتصابها في حزيران 2009 في أحد فنادق لاس فيغاس، وأنه دفع لها 375 ألف دولار لتوقيع اتفاق تتعهد من خلاله بعدم الحديث عما جرى.

وأشار تقرير الصحيفة، إلى أن العارضة الأميركية تطالب بالحصول على مبلغ تعويضي يبلغ 18 مليون جنيه إسترليني، مقابل الآلام والمعاناة التي تعرضت لها في السنوات الماضية، و18 مليوناً أخرى مقابل الآلام والمعاناة التي ستتعرض لها مستقبلاً، و18 مليوناً إضافية كتعويض عقابي.

والأمر لم يقتصر على ذلك، إذ تطالب أيضاً بنفقات تبلغ 1،4 مليون جنيه استرليني، ونفقات قضائية تبلغ 1،1 مليون جنيه استرليني، وهو ما يرفع المبلغ الإجمالي إلى 56،5 مليون جنيه استرليني، ما يساوي حصيلة راتب رونالدو لمدة موسمين في يوفنتوس.

وكان رونالدو قد نفى بشدة كلّ الاتهامات التي سيقت ضده، معتبراً أن الاغتصاب «جريمة مشينة» تتعارض مع كل ما يؤمن به، دون أن ينفي عبر فريق الدفاع بأنه وقّع سابقاً تسوية مع مايورغا.

إلا أن هذا الاتفاق، وبحسب محامي رونالدو، بيتر كريستيانسن، لا يعني الاعتراف، لأن كل ما قام به رونالدو، هو الأخذ بالنصائح التي أسداها له مستشاروه لوضع حد لهذه الاتهامات الفاضحة الموجهة ضده والتي تشوّه سمعته.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا