يحتلّ توتنهام المركز السادس بـ 33 نقطة من 20 مباراة، في حين يحتل تشيلسي المركز السابع بنفس عدد النقاط مع لعبه مباراة زائدة. لقاء اليوم قد يعزّز مركز أحد الفريقين في مقدمة الترتيب، كما سوف يشكّل الاختبار الأول للمدرب الجديد توماس توخيل، وذلك عند مواجهته جوزيه مورينيو خارج القواعد.

بعد سلسلة من التخبطات، أقال تشيلسي مدربه الإنكليزي فرانك لامبارد وعيّن مكانه الألماني توماس توخيل. تأقلم هذا الأخير بسرعة، حيث حصد خلال أسبوعه الأول داخل أسوار ستامفورد بريدج أربع نقاط من مباراتين، جاءت إثر تعادلٍ سلبي مع وولفرهامبتون القوي، وفوز بثنائية نظيفة أمام بيرنلي.

أبرز مباريات اليوم


كأس ملك إسبانيا
ريال بيتيس x أتليتيك بيلباو 22:00
الدوري الإنكليزي
توتنهام x تشلسي 22:00
كأس العالم للأندية
نيغريس أونال المكسيكي x أولسان هيونداي الكوري 16:00
الدحيل القطري x الأهلي المصري 19:30


كان لافتاً تأثير توخيل على المنظومة. بعيداً عن التوازن الكبير بين خطَّي الهجوم والدفاع الذي حافظ على نظافة شباكه في المباراتين، ظهر جلياً أسلوب لعب واضح ومختلف عن تشيلسي-لامبارد. مع توخيل، تعدّدت الحلول وكثرت الخيارات. ففي مباراته الأولى، ظهر تفضيله لعناصر الخبرة على حساب الشباب، وذلك بهدف تعديل المسار والعودة إلى سكة الانتصارات، كما ظهر في المباراة الثانية عدم تشبّث المدرب الألماني بأسماءٍ محددة، في رسالةٍ مبطّنةٍ إلى اللاعبين «المهمشين» بأن الأوضاع ستختلف عما كان عليه الأمر مع لامبارد. لاعبون مثل أنطونيو روديغر، ماتيو كوفاسيتش، جورجينيو، كالوم هودسون أودوي وماركوس ألونسو عادوا للعب بانتظام. هذا الأخير سجّل أمام بيرنلي هدفاً مميزاً في المشاركة الأولى له منذ 4 أشهر مع الفريق. يتّضح أيضاً تفضيل توخيل للكرة الهجومية من العمق على حساب العرضيات التي اشتهر بها الفريق مع لامبارد، وهو ما سوف يخدم إلى حدٍّ كبير الوافدَين الألمانيين كاي هافرتز وتيمو فيرنير.
في الجهة المقابلة، يعاني توتنهام الأمرّين أخيراً، حيث وصلت حصيلة انتصاراته إلى فوزين فقط من آخر 11 مباراة في الدوري، بعد تعادله السلبي في مباراة الذهاب مع تشيلسي. وقد زاد الأمر سوءاً، إصابة مهاجم الفريق هاري كاين أثناء الخسارة القاسية أمام ليفربول (3-1)، ما أثّر سلباً على الفريق ليخسر مباراته الأخيرة من برايتون، وهو أحد الفرق المهددة بالهبوط، بهدفٍ نظيف.
على المستوى الفردي، يمكن أن يسجل مورينيو بعض الأرقام السلبية في مباراة اليوم. فشل المدرب البرتغالي من الفوز أمام تشيلسي في آخر ست مباريات له، وفي حال التعثّر اليوم، سوف يكسر أطول مسيرة لم يفُز خلالها على الإطلاق ضد خصم ما، مناصفةً مع برشلونة (7).

سيكون توخيل جاهزاً لإشراك متوسط الميدان الفرنسي نغولو كانتي


في حين أن الأرقام القياسية التي يمكن أن يسجلها مورينيو اليوم ليست بالأرقام التي تدعو للتباهي، إلّا أن توخيل قد يصبح أول مدرب لتشيلسي منذ 2004 يحافظ على نظافة شباكه في أول ثلاث مباريات له، وهو إنجاز حققه مورينيو نفسه.
من غير المرجّح أن يشارك ندومبيلي في مباراة اليوم بعد أن خرج أمام برايتون بسبب الإصابة، في حين أن سيرجيو ريغويلون وجيوفاني لو سيلسو سيكون خارج اللقاء بشكل مؤكد.
شارك غاريث بايل ضد برايتون في محاولةٍ لاستعادة لياقته لكنه استبدل بعد مرور ساعة من عمر اللقاء، ما يرجّح إشراك كارلوس فينيسيوس في مباراة اليوم.
من جهة ثانية يعود الجناح المغربي حكيم زياش إلى المنظومة بعد غيابٍ في المباراة الأخيرة. وأوضح توخيل أن غياب زياش في عطلة نهاية الأسبوع كان بسبب حاجته إلى الراحة لذا يجب أن يكون على ما يرام في هذه المواجهة.
سيكون توخيل جاهزاً أيضاً لإشراك متوسط الميدان الفرنسي نغولو كانتي بعد تعافيه تماماً من مشكلة في أوتار الركبة، وهو ما سيضيف التوازن والقوة للمنظومة.
لقاء اليوم هو اللقاء رقم 169 بين الناديين في جميع المسابقات، حيث حقق تشيلسي 72 فوزاً مقابل 55 انتصاراً لتوتنهام. النقاط الثلاث سوف تعزز مركز أحد الفريقين في المقدمة، وسط تنافسيةٍ شديدة قد لا تتضح معالمها حتى نهاية الموسم.