يجدّد إنتر ميلان الإيطالي الموعد مع ريال مدريد الإسباني حين يستضيفه اليوم الأربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا، وذلك في مباراة قد تحدّد مصير مدرّبه أنتونيو كونتي لأن خسارتها قد تؤدّي إلى انتهاء مشوار الفريق عند هذا الدور للموسم الثالث توالياً.

وبعدما أنهى موسمه الأول بقيادة كونتي في المركز الثاني ضمن منافسات الدوري الإيطالي بفارق نقطة فقط عن يوفنتوس الفائز باللقب للمرة التاسعة توالياً، بدا إنتر مرشّحاً هذا الموسم ليكون الرقم الصعب إن كان محلياً أو قاريّاً.
لكن «نيراتسوري» يجد نفسه قابعاً في المركز الخامس محلّياً بفارق 5 نقاط عن جاره ميلان المتصدّر بعد ثماني مراحل، ومهدّداً بتوديع مسابقة دوري الأبطال من دور المجموعات للموسم الثالث توالياً، بعدما فشل في تحقيق أيّ فوز في مبارياته الثلاث الأولى، آخرها في الجولة الماضية حين خسر في معقل ريال مدريد 2-3 بهدف متأخّر للبرازيلي رودريغو. ويحتلّ إنتر حالياً المركز الرابع والأخير في المجموعة الثانية بنقطتين فقط، بفارق ثلاث عن المتصدّر بروسيا مونشنغلادباخ الألماني واثنتين عن كلّ من شاختار دانيستك الأوكراني وريال مدريد الذي حقّق في الجولة السابقة فوزه الأول. وتذمّر المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز من وضع فريق المدرّب كونتي بعدما عوّض تخلّفه أمام ريال بهدفين نظيفين وأدرك التعادل قبل أن يتلقّى هدف الهزيمة في الوقت القاتل من اللقاء، قائلاً: «نحن نلعب بشكل جيد لكنّنا نرتكب الأخطاء على الدوام».وسيدخل ريال لقاء «جوسيبي مياتسا» وهو في وضع لا يُحسد عليه من ناحية الغيابات، إذ يفتقد قائده سيرخيو راموس بسبب تعرّضه لتمزق في الفخذ خلال مباراة الدوري السبت ضد فياريال (1-1) التي أُصيب فيها أيضاً الهدّاف الفرنسي كريم بنزيمة، لينضما إلى الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي.
لكن المباراة شهدت عودة البلجيكي إيدن هازار من الحجر الصحيّ بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، على غرار زميله البرازيلي كاسيميرو الذي لم يُشفَ بعد. ويأمل مونشنغلادباخ الإفادة من اللعب على أرضه لكي يضع قدماً في الدور الثاني من خلال الفوز على شاختار دانيتسك الذي مُني في الجولة السابقة بهزيمة مذلّة في العاصمة الأوكرانية بسداسية نظيفة على يد الفريق الألماني.

سيكون ليفربول الإنكليزي أمام فرصة جيّدة لحسم تأهّله حين يستضيف أتالانتا الإيطالي


وهناك فريق ألماني آخر سجل ستة أهداف في الجولة السابقة خارج ملعبه بشخص البطل الذي لا يُقهر بايرن ميونيخ الفائز في ملعب ريد بول سالزبورغ النمسوي 6-2، ما سمح له بتعزيز الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية في المسابقة بعدم رفعه إلى 14.
وسيضمن فريق المدرب هانزي فليك بطاقته إلى ثمن النهائي في حال جدّد الفوز على ضيفه النمسوي، وذلك بغضّ النظر عن نتيجة المباراة الأخرى بين أتلتيكو مدريد الإسباني وضيفه لوكوموتيف الروسي.
ويتصدّر العملاق البافاري ترتيب المجموعة الأولى بتسع نقاط، بفارق خمس عن أتلتيكو الثاني، مقابل نقطتين للوكوموتيف الثالث ونقطة لريد بول. ويأمل فليك أن يحسم فريقه لقاء اليوم باكراً وألّا يضطر لتكرار سيناريو مباراة الذهاب حيث كان التعادل سيد الموقف 2-2 قبل أن يسجّل بايرن أربعة أهداف في الدقائق العشر الأخيرة تقريباً.
وعلى غرار بايرن، سيكون ليفربول الإنكليزي أمام فرصة جيّدة لحسم تأهّله حين يستضيف أتالانتا الإيطالي الذي تعرّض لهزيمة مذلّة في أرضه على يد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب في الجولة السابقة بخماسية نظيفة، بينها ثلاثية للبرتغالي جوتا.
ويتصدّر ليفربول المجموعة الرابعة بتسع نقاط، بفارق 5 عن كل من الفريق الإيطالي وأياكس الهولندي الذي يستضيف بدوره ميدتيلاند الدنماركي (من دون نقاط).
لكن فريق كلوب يعاني من الغيابات الكثيرة التي أجبرته على خوض لقاء الأحد ضدّ ليستر في الدوري الممتاز بغياب 10 لاعبين، بدون أن يمنعه ذلك من تحقيق الفوز 3-صفر.
وفي المجموعة الثالثة، يحلّ ممثل إنكلترا الآخر مانشستر سيتي ضيفاً على أولمبياكوس وهو أمام فرصة حسم تأهله أيضاً بما أنه يتصدّر بتسع نقاط، وبفارق ست عن ضيفه اليوناني الذي خسر ذهاباً 3-صفر، فيما يحلّ بورتو البرتغالي ضيفاً على مرسيليا الفرنسي الأخير (من دون نقاط) وهو في المركز الثاني بست نقاط. لكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا يخوض اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته في الدوري أمام مضيفه توتنهام صفر-2، ما جعله يتقهقر في المركز الثالث عشر بفارق 8 نقاط عن منافسه اللندني المتصدر.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا