يبدأ اليوم بلقاءٍ مشوّق يجمع إيفرتون بنظيره مانشستر يونايتد. ستُلعب المباراة على ملعب الغوديسون بارك، (14:30 بتوقيت بيروت).

يدخل الفريقان اللقاء مثقلين بالهزائم وهما يسعيان للعودة إلى طريق الانتصارات من خلال مباراة اليوم. يحتل مانشستر يونايتد المركز الـ15 في الدوري من انتصارين، تعادل وثلاث هزائم، وهو يدخل اللقاء ضد إيفرتون بعد خسارةٍ قاسية في دوري الأبطال على الأراضي التركية أمام نادي باشاك شهير. تعكس تلك المباراة حال اليونايتد إلى حدٍّ كبير، حيث أظهرت سوء تنظيم وعدم وجود معالم واضحة في التشكيلة. كان الهدف الأول بمثابة المثال الواضح على إحدى علامات الاستفهام الكبيرة المتعلقة بيونايتد في الوقت الحالي، حيث انفرد مهاجم نيوكاسل وتشلسي السابق ديمبا با من منتصف الملعب بعد 13 دقيقة فقط من انطلاق المباراة.
بالأرقام، تعد بداية مانشستر يونايتد في الدوري الأسوأ للفريق منذ أيام المدرب الأسبق دايفد مويس، ويمتلك الشياطين الحمر أسوأ سجل دفاعي على أرضهم هذا الموسم، كما يمتلك الفريق سجلاً آخر سيّئاً على أرضه، حيث حصل بيرنلي فقط على عدد أقل من النقاط من مانشستر يونايتد. هذه الارقام باتت تهدد مقعد المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير.
من جهته، يمر نادي إيفرتون بفترةٍ متخبطة أيضاً رغم البداية المثالية للفريق. فبعد أن بدأ الموسم بثمانية انتصارات متتالية في جميع المسابقات، أصبح إيفرتون الآن من دون أي فوز في آخر ثلاث مباريات له، حيث حصل على نقطة "مثيرة للجدل" من ديربي "الميرسيسايد" ضد ليفربول قبل أن يخسر توالياً خارج أرضه أمام ساوثهامبتون ونيوكاسل يونايتد.

تعد بداية مانشستر يونايتد في الدوري الأسوأ منذ أيام المدرب الأسبق دايفد مويس


رغم التألق الهجومي، يشكّل سجل إيفرتون الدفاعي مصدر قلق متزايد للمدرب كارلو أنشيلوتي، حيث فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثماني مباريات، ما يجعل حتى من هجوم مان يونايتد "المهزوز" مصدراً للخطورة. يأمل إيفرتون عودة "نجم" الفريق الأول جيمس رودريغيز بعد أن غاب عن الهزيمة أمام نيوكاسل بسبب إصابةٍ طفيفة، وستعطي عودة لوكاس ديني إضافة كبيرة للخط الخلفي.
من جهته، استعاد مانشستر يونايتد لاعبه الفرنسي أنتوني مارسيال في منتصف الأسبوع بعد الإيقاف المحلي لثلاث مباريات، ومن المتوقع أن يعود ماسون غرينوود إلى الخط الأمامي من جديد. سيحتاج أليكس تيليس إلى إعادة اختبار فيروس كورونا السلبي قبل أن يُسمح له بالعودة إلى الفريق، بينما تظل مشاركة لينغارد وإريك بايلي موضع شك بعد غيابهما في منتصف الأسبوع.

مانشستر سيتي X ليفربول
في مباراةٍ أخرى، يحل ليفربول غداً ضيفاً على مانشستر سيتي، (18:30 بتوقيت بيروت). مباراةٌ يسعى من خلالها الريدز إلى الحفاظ على الصدارة، في حين سيحاول السيتي أن يدخل الى المربع الذهبي.
سباق الصدارة خلال الموسمين الأخيرين كان محصوراً بين ليفربول ومانشستر سيتي، غير أن اختلاف موازين القوى هذا الموسم بفعل كورونا قد يغيّر المعادلة.
يحتل ليفربول الصدارة بـ16 نقطة من 7 مباريات، في حين يقبع مانشستر سيتي في المركز العاشر بـ11 نقطة، مع لعبه مباراة أقل. يتطلع هذا الأخير إلى الاقتراب أكثر من صدارة ترتيب الدوري، بينما يمتلك الريدز حالياً تقدماً بخمس نقاط على السيتي، ويعوّل كلوب على لاعبه جوتا الذي يحمل الفريق على أكتافه في المباريات الأخيرة.
لم يكن "السيتيزنز" على قدر التطلّعات هذا الموسم، فرغم قيام النادي بسوق انتقالات "مقبول"، خيّب السيتي الآمال بفعل خط دفاعه السيّئ.
عانى الفريق من إصابات متتالية مع بداية الموسم، وعلى الرغم من أن مشاكل الإصابات باتت محدودة في الأسابيع الأخيرة، إلا أن المدرب بيب غوارديولا لا يزال يواجه احتمال عدم وجود عدد من لاعبي الفريق الأول في المباراة المرتقبة.
يعاني المهاجم سيرجيو أغويرو من مشكلة في أوتار الركبة، حيث غاب الأرجنتيني عن المباريات الثلاث الأخيرة للفريق. هذا وتعرض فرناندينيو لمشكلة في الساق في المباراة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، ومن المرجح أن يستمر غيابه حتى فترة التوقف الدولية المقبلة.
من جهته، يبقى غياب فان دايك الغياب الأبرز عن فريق الريدز، حيث سيغيب عن بقية الموسم بعد تعرضه لإصابةٍ خطرة خلال ديربي الميرسيسايد. خضع الهولندي لعملية جراحية ناجحة لحل المشكلة، لكنه يواجه طريقاً طويلاً للشفاء.
وفي مبارياتٍ أخرى، يستقبل تشلسي اليوم نادي تشيفيلد يونايتد (19:30 بتوقيت بيروت) في محاولةٍ للاستمرار في النسق المتصاعد والاقتراب أكثر من المقاعد الأوروبية، كما يستقبل ليستر سيتي نادي وولفرهامبتون غداً (16:00 بتوقيت بيروت) في محاولةٍ لتثبيت الأقدام بين الفرق الأربعة الأولى.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا