شهدت مباراة باريس سان جيرمان ومارسيليا توتراً حاداً نتج عنه إشهار حكم اللقاء لـ14 بطاقة صفراء وخمس بطاقات حمراء للاعبي الفريقين.


المواجهة المعروفة بـ«كلاسيكو فرنسا» (Le Classique) بين الغريمين تحوّلت إلى «صراع» بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تخلّله عراك بالأيدي والأرجل والضرب بالرأس، وبصق وألفاظ عنصرية.

خلال المباراة، طرد الحكم جيروم بريسار ولياندرو باريديس ولايفان كورزاوا (باريس سان جيرمان) وداريو بينيديتو وجوردان أمافي (مارسيليا). كما طرد الحكم البرازلي نيمار لضربه المدافع الاسباني ألفارو غونزاليز على رأسه بدون كرة خلال اشتباك بينهما.

والعنف لم ينتهِ مع نهاية المباراة.

وحسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإنّ تعرُّض خمسة لاعبين من فريق واحد للطرد يُجبر الحكم على إنهاء المباراة لمصلحة الفريق الآخر.

باريس سان جيرمان: بداية كارثية للموسم

خسر باريس سان جيرمان أول مباراتين في الموسم بدون تسجيل أي هدف للمرة الأولى في تاريخه بعد أن افتتح موسمه بخسارة 1-0 ضد لانس في مباراة غاب عنها عدد من لاعبيه المميزين، ومنهم نيمار وأنخيل دي ماريا.

وفي حين عاد اللاعبان إلى الفريق في هذه المباراة، غاب كل من كيليان مبابي وماورو إيكاردي وماركيوينوس.

كذلك، هي خسارة باريس سان جيرمان الأولى على أيدي مارسيليا منذ عام 2011.

وقد علّق المدير الرياضي في النادي، ليوناردو، على الخسارة قائلاً: «توجيه 14 بطاقة صفراء وخمس بطاقات حمراء، ذلك يعني أنّ المباراة كانت خارجة عن السيطرة. لا أنتقد الحكم، ولكنه ربما غير جاهز لتحكيم الكلاسيكو».

من جهته، نجح مارسيليا في فكّ عقدة غريمه سان جيرمان بتغلّبه عليه بهدفٍ نظيف في ختام المرحلة الثالثة من بطولة فرنسا، إلا أنّ الفوز لم يتحقّق بسهولة.

وسجّل مارسيليا هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الـ31 عبر فلوريان توفان.

وبهذا الفوز رفع مرسيليا رصيده إلى النقطة 6 في المركز الخامس بجدول الترتيب.