سيكون يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر أمام الاختبار الأصعب على الإطلاق في المراحل الأخيرة من الموسم، وذلك حين يستضيف أتالانتا اليوم السبت في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. (22:45 بتوقيت بيروت)

وبعد ثلاث مباريات هجومية رائعة ضد ليتشي (4-صفر) وجنوى (3-1) وجاره تورينو (4-1)، تعثر فريق المدرب ماوريتسيو ساري الثلاثاء الماضي أمام مضيفه ميلان (4 ـ 2). وتأتي هذه الخسارة في مرحلة حاسمة من الموسم، لا سيما أن يوفنتوس مدعوّ لمواجهات صعبة في الأمتار الأخيرة، أوّلها اليوم ضد أتالانتا الذي يُعتبر صاحب أفضل عروض في الدوري هذا الموسم، ثم لاتسيو في المرحلة الرابعة والثلاثين وجار الأخير روما في المرحلة الختامية.
وقد يصل يوفنتوس إلى المرحلة الختامية حاسماً للقبه التاسع توالياً في حال «حافظنا على رباطة جأشنا» بحسب ما ناشد مدربه ساري بعد الخسارة الموجعة أمام ميلان، مضيفاً «قدمنا ستين دقيقة جيدة: كنا مسيطرين على المباراة، ثم أغمي علينا (مجازياً) لسبب لا أريد الخوض فيه لأنه بانتظارنا مباراة أخرى بعد أيام معدودة».

بات أتالانتا ثالث فريق في البطولات الكبرى يفوز بجميع مبارياته بعد العودة


ورأى ساري أن ما حصل مع فريقه حصل أيضاً مع فرق أخرى، لا سيما لاتسيو الذي خسر مباراتيه الأخيرتين، وثلاث من أصل خمس خاضها منذ استئناف الدوري في أيار/ مايو بعد توقف لقرابة ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، موضحاً «لقد حصل ذلك مع فرق أخرى لأنها فترة صعبة بالنسبة إلى الجميع، جسدياً وذهنياً». وشدّد على أنه «يجب المحافظة على رباطة جأشنا»، وهو الأمر الذي يحتاج له حقاً رونالدو ورفاقه في مباراة اليوم أمام أتالانتا الذي يدخل اللقاء على خلفية سلسلة تاريخية من الانتصارات المتتالية بلغت تسعة بعد فوزه الأربعاء على سمبدوريا (2-صفر)، وعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد (85).
كما بات فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني ثالث فريق فقط في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى يفوز بجميع مبارياته بعد العودة من التوقف، إلى جانب بايرن ميونيخ الألماني (9 من 9) وريال مدريد الإسباني (7 من 7).