كشف نادي ليفربول الإنكليزي، عن عمله لزيادة سعة ملعب النادي، «أنفيلد»، بـ7 آلاف مقعدٍ جديد، لتصل سعته إلى 61 ألف متفرّج.


الملعب الذي افتُتح عام 1884، هو أحد أقدم ملاعب إنكلترا وأشهرها، لكنه ليس أكبرها، بل إن عدداً من الملاعب يتفوّق عليه بالسعة، إلا أن زيادة سعته، التي من المفترض أن تكتمل قبل انطلاق موسم 2022-2023، ستضعه في المركز الثالث بين أكبر ملاعب إنكلترا من حيث عدد المقاعد.

ويُعد ملعب «أولد ترافورد» العائد إلى نادي مانشستر يونايتد، الأكبر، إذ يتسع لـ74 ألفاً و994 متفرّجاً، فيما يأتي ملعب توتنهام الجديد، الذي افتُتح في العام الماضي، ثاني أكبر الملاعب، بسعة 62 ألفاً و62 مقعداً.

وسيتفوّق ملعب «أنفيلد» بعد أعمال التوسعة فيه، على ملعب «الإمارات» العائد إلى نادي أرسنال (60 ألفاً و260 مقعداً)، كما سيصبح أكبر من ملعب نادي مانشستر سيتي «الاتحاد» (55 ألفاً و97 مقعداً) وملعب لندن العائد إلى نادي وست هام يونايتد (60 ألفاً).

ملعب «أنفيلد» احتضن أكثر من مليون مشجّع في الموسم الماضي خلال مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز، محتلاً المرتبة السادسة في عدد الحضور الجماهيري، بفارقٍ بسيطٍ عن ملعبَي مانشستر سيتي وتوتنهام، كما تتفوّق عليه ملاعب لندن، الإمارات وأولد ترافورد.

أما في الموسم الجاري، فيحتل الملعب المرتبة الرابعة في عدد الحضور الجماهيري، بعد مرور 25 جولة على انطلاق الدوري، بمعدّل حضور بلغ نحو 53 ألفاً في المباراة الواحدة، وبمجموع (690 ألفاً و507 متفرّجين)، علماً أن النادي استضاف 13 مباراة، وبلغت أعلى نسبة حضور (98.2%) من سعة الملعب.