نبدأ «حديث كرة القدم» من اعتراف مدرب برشلونة كيكي سيتيين بأنه أخطأ في اختيار تشكيلة فريقه في المباراة التي خسرها بهدفين نظيفين أمام فالنسيا ضمن الجولة 21 من الدوري الإسباني.

«الاعتراف» جاء في تسريب إلى صحيفة «سبورت» (وكأن خطأه هو سر كشفه)، على أمل أن تعترف إدارة النادي بارتكابها سلسلة من الأخطاء، آخرها تعيين سيتيين نفسه.
خسارة فالنسيا كشفت قلة خبرة سيتيين الذي تفاجأ ببطء جوردي ألبا (30 سنة)، وأصرّ على اللعب بثلاثة مدافعين ضد فريق قوي، فدفع ضريبة استخفافه بحامل كأس إسبانيا.
وأصبح واضحاً أنّ فرحة جماهير «البلوغرانا» بـ«التخلّص» من مدرّب لم يحقق «أعلى طموحاتها» لم تكتمل، إذ حصلت على مدرّب قد يحقّق «أدنى طموحاتها».

كلوب للاتّحاد الإنكليزي: القانون لا يحمي المغفلين!
يستغلّ مدرّب ليفربول، يورغن كلوب، قوانين رابطة الدوري الإنكليزي، ليوجّه صفعة جديدة إلى إدارة الاتحاد الإنكليزي.
قرر كلوب أن يبرّر تصرّفه بالاستعانة بالفريق الثاني ضدّ وولفرهامبتون في إعادة مباراة كأس الاتحاد، بأنه يريد «أن يتقيّد» بقوانين رابطة الدوري، التي تطالب الفرق بالالتزام بالعطلة الشتوية التي تدوم لمدة أسبوعين.
تمكّن كلوب، بذكاء لافت، من إخراج الكرة من ملعبه، ليضعها في ملعب الرابطة والاتّحاد. وليتقاذفاها فيما بينهما، بعيداً عن ملعب «أنفيلد»، الذي يتحضّر للتتويج بلقب الدوري قريباً، ومن غير المستبعد أن يكرر إنجازه الأوروبي أيضاً.
موسم بعد موسم، يثبت كلوب أنه قادر على أن يتأقلم مع الحياة الكروية الإنكليزية داخل الملعب وخارجه، ويتمكّن من تجنّب الصدامات الإعلامية مع جميع الأطراف.
سولشاير غير متفاهم مع نفسه
وفي وقت ينجح مدرّب «الليفر» بصقل تصريحاته الإعلامية، يعمد مدرّب غريمه الأزلي، مانشستر يونايتد، أولى غونار سولشاير، إلى إطلاق تصريحات تكاد تفقد جماهير «الشياطين الحمر» صوابها.
أصرّ سولشاير على أنه من غير المحبّذ التعاقد مع لاعبين جدد في كانون الثاني/يناير الحالي، لأن هذه الصفقات غالباً ما تكون «غير جيدة»، إلا أنه مهّد لعودة لاعب اليونايتد المعار إلى إنتر ميلانو، أليكسيس سانشيز (31 عاماً)، إلى «أولد ترافورد» الصيف المقبل.
لا يُلام المحللون والجمهور على عدم قدرتهم على فهم ما يقوله ويفعله سولشاير، لأن سولشاير نفسه يجد صعوبة في فهم العبارات التي تخرج من فمه، فينتهي به المطاف بأن يناقض نفسه في حديث صحافي واحد!
يحاول سولشاير أن يقنع الجميع بأن صفقات الشتاء، غير موفّقة، ثم يدافع عن صفقة قام بها النادي في شتاء 2018، وأثبتت فشلها، بل واللاعب فشل في إثبات نفسه مع الإنتر (ست مشاركات وهدف يتيم).
هل سيكون سولشاير محظوظاً إذا أبقاه اليونايتد الموسم المقبل؟ كلا، بل سيكون محظوظاً لو أنه طرده الآن، قبل أن يدمّر مسيرته التدريبية التي يبدو وكأنّ لا مستقبل لها حتى الآن.
توتنهام للإنتر: العين بالعين والمغرّد الأول أظلم!
ننتقل من مدرّب اليونايتد الحالي، إلى مدرّبه السابق، جوزيه مورينيو وفريقه الحالي، توتنهام، الذي لم يتقبّل فكرة رحيل كريستين إريكسن إلى إنتر ميلان برحابة صدر.
قرر توتنهام أن يردّ على «خطف» الإنتر للاعب وسطه الدنماركي بذكاء. فبعد دقيقة واحدة فقط من إعلان الإنتر ضمّ إريكسن على تويتر، أعلن توتنهام تفعيل بند شراء لاعب وسط ريال بيتيس، المعار إلى توتنهام هذا الموسم، جيوفاني لو سيلسو.