أحدث فصول الأزمة بين يورغن كلوب والاتّحاد الإنكليزي لكرة القدم يتصدّر «حديث كرة القدم» اليوم، بعد البيان الذي صدر عن الاتّحاد (وهو مملّ كأيّ بيان رسمي)، ردّاً على انتقادات كلوب اللاذعة (المفعمة بحيويّة شخصيته).

كيف لا ننحاز إلى كلوب إذاً؟ أضف إلى ذلك أنه محقّ بما يقوله، فجدول مباريات فريقه، الذي وصفه الشهر الماضي بـ«الجريمة»، ازداد ازدحاماً بإضافة مباراة الإعادة بين ليفربول وشروبيري تاون في كأس الاتحاد بعد تعادلهما بهدفين لمثلهما، ما جعله يتعهّد بإرسال مدرّب الفريق الثاني نيل كريتشلي ولاعبيه بدلاً من حضوره مع فريقه الأول.
الاتّحاد ردّ «مؤكداً» أنّ جميع الأندية قبلت بإعادة مباريات إعادة الدور الرابع للمسابقة خلال الأسبوع الأول من فترة استراحة اللاعبين في منتصف الموسم.
لا نستطيع إلّا أن نتوقف عند منطق الاتّحاد العجيب: هو ينتقد كلوب لأنّ الأخير يريد أن يريح لاعبي فريقه الأول، الذين يشاركون في أربع مسابقات، خلال فترة «استراحة اللاعبين»، ويضغط عليه ليشرك لاعبيه الأساسيين المرهقين في مباراة كان بإمكانها، بكلّ بساطة، أن تُمدّد لثلاثين دقيقة إضافية وتُحسم، لولا قوانين المسابقة المتخلّفة التي وضعها، الاتّحاد الإنكليزي نفسه؟

غوارديولا في القطب الخطأ من المدينة؟
في الوقت الذي أشعلت تصريحات كلوب وسائل الإعلام الإنكليزية، لم تهدأ الأمور، كذلك، في مانشستر سيتي، الذي يشهد حرب تصريحات بين رابطة مشجعي النادي من جهة ومدرّبه جوسيب غوارديولا من جهة أخرى.
غورديولا انتقد مشجعي النادي «غير المتحمّسين» والذين «يغيبون عن مباريات الفريق» في استاد «الاتحاد»، والرابطة تؤكّد أن المشجعين يقومون بكلّ ما بوسعهم لمساندة الفريق.
من جهة، لا يُلام غوارديولا على انتقاده جمهور السيتي الذي يترك مساحات فارغة في مدرّجات الملعب، لأنّه اعتاد على جماهير برشلونة وبايرن ميونيخ المذهلة. ولكنّ توجيه غوارديولا اللوم إلى الرابطة غير منطقي، وذلك لسببين:
1. على الرغم من أنّ تذاكر مانشستر سيتي ليست مكلفة (تتراوح تكلفتها بين 358 و1,122 يورو) بالمقارنة مع الأندية الإنكليزية الأخرى، إلا أنّ ثمنها يبقى مرتفعاً.
2. هيمنة السيتي على مدينة مانشستر، وتحقيقه نتائج أفضل من جاره، لا تعني أنّ النادي «حديث النعمة» سيبني قاعدة جماهيرية ضخمة في عقد تُقارَن بالأندية الإنكليزية العريقة.
بارتوميو: برشلونة عمره 16 عاماً فقط!
عبارة «ليس هناك لاعب أكبر من النادي» لا تنطبق على برشلونة، الذي قرّر أن يصبح ليونيل ميسي أكبر منه طوعاً، بحسب تصريحات رئيسه جوسيب ماريا بارتوميو الأخيرة.
وقال بارتوميو إنّ النادي الكاتالوني، الذي تأسّس قبل 120 عاماً، «تحت أمر» ميسي، الذي انضم إلى الفريق في 2004، بكل ما للكلمة من معنى.
فالأرجنتيني يحدّد موعد مغادرته للكامب نو، يعطي رأيه بمدرب تنوي الإدارة تعيينه، ويقبل ضمّ لاعب جديد إلى صفوف الفريق أو عدم التعاقد معه.
فعلياً، يقود ميسي «الشلة الثلاثينية» المؤلّفة من لويز سواريز وجيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا في إدارة برشلونة.
في حين أنّ إدارة كل نادي تسعى إلى إرضاء نجومها كي تحتفظ بهم، إلا أنّ بارتوميو يفتخر بواقع يجب عليه أن يخجل منه.
اليونايتد أقل جاذبية... من ليدز
خيبة جمهور مانشستر يونايتد تشبه خيبة الشعب اللبناني هذه الأيام: فكلما اعتقد أنه وصل إلى الحضيض، وجد الحفرة تتعمّق وتكبر.
في السنوات القليلة الماضية، كان جمهور يونايتد يحزن عندما يشاهد أندية أخرى تتعاقد مع لاعبين كبار تعجز إدارة ناديهم عن استقطابها.
والآن بعدما خطف بروسيا دورتموند إرلينغ هالاند من أمام يونايتد، فضّل مهاجم لايبزيغ، جان كيفن أوغستين، أن ينضمّ إلى ليدز يونايتد، الذي يلعب في درجة التشاميونشيب على سبيل الإعارة، على اللعب مع يونايتد.
حارس مرمى ليغانيس: مطرود بدرجة «غبي»
استغل حارس مرمى ليغانيس، إيفان كويار، «جامع الكرات» في الملعب، خلال مباراة فريقه ضد أتلتيكو مدريد، من أجل إضاعة الوقت، في تصرّف أقل ما يُقال عنه إنه غبي ومثير للضحك.
إلا أن الحكم لم يضحك. بل وترجم غضبه ببطاقة صفراء ثانية تسبّبت بطرد الحارس في دقائق المباراة الأخيرة. (شاهد الفيديو)