«حديث كرة القدم» اليوم يبدأ مع مانشستر يونايتد الذي اتخذ قراره النهائي بشأن مصير مدرّبه أولي غونار سولشاير.

بعد ذلك، ننتقل إلى مدينة نيون السويسرية، حيث أكّد الـ«يويفا» مرة جديدة أنه يضعُف أمام شعبية كريستيانو رونالدو.
ثم نتعرّف إلى الرسائل التي أراد ماوريتسيو ساري توجيهها إلى الجميع خارج النادي، وداخله.
بعدها، نعرض الفيديو الذي أعاد جمهور «الشياطين الحمر» إلى الزمن الجميل.
ونختم مع رونالدينيو.

اليونايتد: وفي العجلة الندامة... المضاعفة!
من المستبعد أن يستغني مانشستر يونايتد عن خدمات مدرّبه أولي غونار سولشاير الآن، إلا أنه لا يريد أن يستمر النرويجي مع الفريق الموسم المقبل، بحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية.
اقتنعت إدارة النادي، أخيراً، أن سولشاير لن يتمكن من انتشال الفريق من المستنقع الذي غرق فيه تدريجياً بعد رحيل السير أليكس فرغسون، لكنها تفضّل الانتظار حتى الصيف للتعاقد مع مدرّب توتنهام السابق، ماوريسيو بوتشتينو.
ومن أبرز أسباب عدم القيام بخطة الإقالة الآن:
1. لا تريد الإدارة أن تعُم الفوضى في غرفة تغيير الملابس في وقت حسّاس للغاية، فيزداد الوضع سوءاً ( ونعم هناك أسوأ مما يجري الآن).
2. بوتشتينو لن يقبل أن ينضم إلى الفريق في منتصف الموسم لأنه سيضطر لتحمّل تبعات أخطاء سولشاير في السابق.
3. تسلّم المدرّب فريقاً في منتصف الموسم غير عادل للطرفين، النادي والمدرّب، لأنه النتائج الأولية لا يمكن أن يُبنى عليها في هذه الحالة (هل تتذكرون اليونايتد الذي رأيناه مع سولشاير فور مغادرة مورينيو الموسم الماضي؟).
«يويفا» لرونالدو: نحن بالخدمة
بعد تأخير دام أسبوعاً كاملاً، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) «تشكيلة العام» لعام 2019، إلا أن اللافت أنه لم تعتمد على تشكيلة 4-3-3 بل 4-2-4.
والسبب بحسب صحيفة «ديلي مايل» هو «مراضاة» كريسيانو رونالدو الذي حلّ بالمركز الرابع على صعيد المهاجمين، خلف ليونيل ميسي وساديو ماني وروبيرت ليفاندوفسكي.
لا يخشى الـ«يويفا» رونالدو، بل يخشى غيابه. بالنسبة إلى اتحاد القارة العجوز يجب الاستفادة من ميسي ورونالدو قدر الإمكان، فهما كمنجمي الذهب، وجمهورهما يضخّ عائدات كبيرة للاتحاد والشركات المتعاقدة معه.
إلا أن فوائد قومٍ عند قومٍ مصائبُ، مصلحة رونالدو، الذي أقحم في التشكيلة «بالقوة»، جاءت على حساب لاعب وسط تشلسي، نغولو كانتي.
قام الـ«يويفا» وبأبشع طريقة ممكنة، بظلم لاعب قدّم موسماً ممتازاً، واستحق التواجد في تلك التشكيلة.
ورغم الانتقادات يصرّ الـ«يويفا» على السير بالنهج المنحاز نفسه لرونالدو وميسي. فقد الـ«يويفا» ثقة جماهير المستديرة، أصبح وقراراته محطاتٍ للسخرية إعلامياً وشعبياً.
ساري يوجّه رسائل مبطّنة إلى الخارج والداخل؟
صحيح أن انحياز الـ«يويفا» لرونالدو ليس عادلاً، إلا أنه من المفهوم أن يكون مدرّبه، ماوريتسيو ساري من الراغبين برؤيته يحمل الكرة الذهبية مجدداً.
وقال المدرّب الإيطالي إنه منزعج من أن هناك لاعباً فاز بالـ«بالون دور» أكثر من رونالدو، مؤكّداً أنه يريد مساعدته.
بهذا التصريح، أراد ساري أن يوصل رسالة مفادها أنه لن يقف في وجه تألق «الدون» الفردي. وبذلك يحاول أن ينفي سلفاً أي إشاعة حول مشاكل بينه وبين البرتغالي على خلفية «أنانية» الأخير أو «عناد» الأول.
إلا أن ساري لم يكتفِ بتوجيه رسائل إلى الخارج بل وجّه رسائل مبطّنة إلى إدارة يوفنتوس بشأن باولو ديبالا، أنه يريد بقاءه، ولن يتخلى عنه مقابل لاعب مانشستر يونايتد، بول بوغبا.
إذاً في يوفنتوس، المدرّب لا يريد بوغبا خلافاً لإدارة نادي السيدة العجوز، وهو عكس ما يحدث في ريال مدريد تماماً.
جماهير «الشياطين الحمر»: لدينا ... كان لدينا واين روني!
في ظل الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد حالياً، قد يضطر جمهور «الشياطين الحمر» للعيش على ذكريات أمجاد الماضي الجميل.
وفي السياق، انتشر أخيراً فيديو على تويتر يذكّر بـ«واين روني الحقيقي». وشاهد الفيديو أكثر من 1.22 مليون مغرّد حتى الآن.