يخوض نادي ليفربول المتصدر وليستر سيتي مطارده المباشر اختباراً سهلاً في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم عندما يستضيفان واتفورد الأخير ونوريتش سيتي قبل الأخير على التوالي.

ويبدو ليفربول مرشّحاً فوق العادة لتعميق جراح واتفورد (اليوم 14:30 بتوقيت بيروت) الذي خسر في آخر ثلاث زيارات له لملعب أنفيلد رود (1-6) و(صفر-5) و(صفر-5)، وتعزيز سجله القياسي والحفاظ على مشواره دون خسارة، كما على فارق النقاط الثماني التي تفصله عن ليستر سيتي مضيفه في المرحلة التاسعة عشرة.
ولن يخوض ليفربول المرحلة الثامنة عشرة أمام مضيفه وست هام يونايتد بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية في قطر حيث يخوض الأربعاء المقبل نصف النهائي أمام الفائز من مباراة ربع النهائي بين السد القطري المضيف ومونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف، وهي المواجهة التي ستضطره لخوض مباراة الثلاثاء ضد أستون فيلا في ربع النهائي لمسابقة كأس الرابطة بتشكيلة رديفة.
ويواصل ليفربول سيره بخطى ثابتة نحو لقبه الأول منذ 30 عاماً بتحقيقه الفوز الـ15 هذا الموسم والـ24 في آخر 25 مباراة (تعادل واحد) في الدوري، كما أنه لم يخسر في 33 مباراة متتالية في البريميرليغ منذ سقوطه أمام مانشستر سيتي في كانون الثاني/يناير الماضي (28 فوزاً و5 تعادلات) وهي الأطول له في دوري النخبة.

مدّد ليفربول عقد مدربه الألماني يورغن كلوب حتى 2024


ويدخل ليفربول المباراة منتشياً بتأهّله إلى الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها، وسيحاول استغلال افتتاحه للمرحلة للضغط على ليستر سيتي بتوسيع الفارق بينهما إلى 11 نقطة قبل استضافة الأخير لنوريتش سيتي (اليوم 17:00 بتوقيت بيروت).
وأكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول (جدّد عقده مع الفريق حتى 2024) أن فريقه جاهز للمنافسة على الجبهتين المحلية والقارية رغم الجدول المزدحم الذي ينتظر الفريق خصوصاً هذا الشهر حيث سيلعب 10 مباريات.
وقال كلوب: «نعرف الجدول، نعرف أين علينا الذهاب. منذ ثلاثة أيام لعبنا مباراة صعبة، وأخرى منذ ستة أيام. وبعد اربعة أيام لدينا مواجهة صعبة جداً ومن ثم نسافر إلى قطر. كل ذلك صحيح ولكن لا نتوقّع أيّ تراجع».
وبدوره لن يجد ليستر سيتي، البطل المفاجأة عام 2016 ومفاجأة الموسم الحالي، أي صعوبة لتخطّي عقبة نوريتش سيتي وتحقيق فوزه التاسع على التوالي قبل أن يحلّ ضيفاً على مانشستر سيتي في المرحلة الثامنة عشرة السبت المقبل.
ويعول ليستر كثيراً على تألق مهاجمه المخضرم جايمي فاردي (33 عاماً) صاحب 16 هدفاً في 16 مباراة حتى الآن، والتي ساهم بها مع خطّ هجومه في تحقيق السلسلة القياسية للنادي في عدد الانتصارات المتتالية.
وسجل ليستر سيتي 25 هدفاً في مبارياته الثماني الأخيرة التي شهدت أيضاً تألّق خط دفاعه الذي استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط. وفي حال نجح فاردي في هزّ الشباك في المباراتين المقبلتين (ضد نوريتش وسيتي) سيمنح نفسه فرصة معادلة رقمه القياسي في التسجيل في 11 مباراة على التوالي.
وأكد فاردي أنه مهتمّ أكثر بالنتائج التي يحققها الفريق أكثر من هز الشباك والركض وراء الأرقام الفردية، وقال: «من الواضح أنني فوق القمر»، في إشارة إلى سجله القياسي في هز الشباك هذا الموسم، مضيفاً «لكن أولاً وقبل كل شيء، النقاط هي الأهم بالنسبة لليستر».