يُختتم اليوم دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث يتنافس 19 فريقاً على 11 بطاقة متبقية، أحدها آرسنال الإنكليزي الذي يأمل الاستمرار في صحوته مع مدربه الموقت السويدي فريدي ليونغبرغ لمواصلة مشواره القاري. ويمنّي ليونغبرغ النفس بالبناء على الفوز الأوّل الذي حققه الاثنين الماضي كمدرّب لآرسنال على حساب الجار اللندني وست هام (3-1)، في ثالث ظهور له كخلف للإسباني أوناي إيمري المُقال من منصبه بعد خسارة الجولة الماضية من «يوروبا ليغ» ضد إينتراخت فرانكفورت الألماني (1-2)، من أجل قيادة «المدفعجية» إلى الدور الثاني.

ويدخل النادي اللندني لقاء الجولة السادسة الأخيرة من البطولة وهو بحاجة إلى التعادل مع مضيفه ستاندار لياج البلجيكي من أجل مواصلة مشواره القاري. وهناك إمكانية أن تنتهي هذه المجموعة بتعادل بين ثلاثة فرق في حال خسارة آرسنال (10 نقاط) أمام ستاندار لييج (7)، وتعادل إينتراخت فرانكفورت الثاني (9 نقاط) مع ضيفه فيتوريا غيمارايش البرتغالي، لأن ذلك يعني بأن ثلاثة فرق ستكون بعشر نقاط وحينها سيدخل في الحسابات فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بين هذه الفرق، ثم الأهداف المسجلة في هذه المواجهات ومن بعدها الأهداف المسجلة خارج القواعد.
وسيكون آرسنال في هذه الحال، الأوفر حظّاً لبلوغ الدور الثاني حتى لو خسر لأنه فاز ذهاباً برباعية نظيفة على ستاندار لياج الذي سيضمن بدوره بطاقته في حال الفوز ولو بفارق هدف، شرط خسارة إينتراخت فرانكفورت.
ولن يكون آرسنال الفريق الكبير الوحيد الذي يبحث عن بطاقته في الجولة الأخيرة، بل إن روما الإيطالي وبوروسيا مونشنغلادباخ متصدر الدوري الألماني لم يحسما تأهّلهما عن المجموعة العاشرة التي يتشاركان صدارتها بثماني نقاط مع أفضلية المواجهتَين المباشرتين للأول. ويبدو التأهّل في متناول فريق العاصمة الإيطالية الذي يحتاج إلى التعادل على أرضه مع فولفسبرغر النمساوي في مهمّة سهلة نسبياً، لا سيما أن الأخير خسر مبارياته الثلاث الماضية. والأمر ذاته ينطبق على مونشنغلادباخ، إلّا أنّ مهمّة متصدّر الدوري الألماني ستكون أصعب بما أنه يستضيف باشاك شهير التركي الذي يتخلّف عن فريقَي الصدارة بفارق نقطة فقط.

في المجموعة السابعة سيكون باب التأهّل مفتوحاً على مصراعيه بين الفرق الأربعة


وخلافاً لروما، يخوض ممثل العاصمة الإيطالي الآخر لاتسيو الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الخامسة ومصيره ليس في يده حتى لو ألحق بمضيفه رين الفرنسي الهزيمة الخامسة توالياً، بل يحتاج إلى خدمة كبيرة من سلتيك الاسكتلندي، الضامن لتأهّله وصدارة المجموعة. ولن يحصل لاتسيو، المنتشي من فوزه السبت في الدوري على يوفنتوس حامل اللقب (3-1)، على البطاقة الثانية إلّا في حال فوز سلتيك على مضيفه كلوج الروماني الذي يتقدّم فريق المدرب سيموني إينزاغي بفارق ثلاث نقاط.

اليونايتد بمعنويات عالية
رغم أن مباراته مع ضيفه ألكمار الهولندي تعتبر تحصيل حاصل بما أنهما ضمنا بطاقتيهما قبل الجولة الختامية، يأمل مانشستر يونايتد الإنكليزي المحافظة على الوتيرة والبناء على ما حقّقه السبت في الدوري الممتاز حين أسقط جاره اللدود مانشستر سيتي حامل اللقب (1-2) في معقله. وعلى الرغم من الخسارة التي تلقّاها في الجولة الماضية أمام مضيفه أستانا الكازاخستاني (1-2)، من المتوقّع أن يعتمد المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير على تشكيلته الشابة مجدّداً في مباراة اليوم. وخاض النروجي مباراة أستانا بتشكيلة بلغ معدّل أعمارها 21,6 عاماً، حيث أقحم تسعة لاعبين من أكاديمية النادي، فيما جلس المدافع الشاب ماكس تايلور على مقاعد البدلاء بعد عودته إلى الملاعب إثر صراع مع مرض السرطان.
وفي المجموعة السابعة، سيكون باب التأهّل مفتوحاً على مصراعيه بين الفرق الأربعة، إذ يتصدّر رينجرز الاسكتلندي بقيادة النجم الإنكليزي السابق ستيفن جيرارد الترتيب بـ8 نقاط، وبفارق نقطة فقط عن يونغ بويز السويسري وبورتو البرتغالي، فيما يحتلّ فينورد روتردام الهولندي المركز الأخير بخمس نقاط. وسيضمن رينجرز تأهّله في حال تجنّبه الهزيمة أمام ضيفه يونغ بويز، وهي نتيجة ستصبّ في صالح بورتو في حال فوزه على ضيفه فينورد.


وستكون الإثارة على الموعد أيضاً في مجموعتين أخريين لم تحسم أي من بطاقاتها الأربع، حيث يتصدر كوبنهاغن الدنماركي الثانية (9 نقاط) أمام مالمو السويدي (8) ودينامو كييف الأوكراني (6) ولوغانو السويسري (2)، فيما يتصدّر بازل السويسري الثالثة (10) أمام خيتافي الإسباني (9) وكراسنودار الروسي (9) وطرابزون سبور التركي (1).
ويلعب كوبنهاغن ودينامو كييف على ملعبيهما ضد مالمو ولوغانو توالياً، فيما يخوض بازل اختباراً سهلاً على أرضه ضد طرابزون سبور في وقت يخوض خيتافي وكراسنودار مواجهة نارية على ملعب الأول.