يبدأ «حديث كرة القدم» اليوم من ميلان، حيث خسر الإنتر ضد فريق برشلونة الرديف، ثم ننتقل إلى ميونيخ، حيث (لا) تسعى كتيبة مورينيو للثأر من الهزيمة المذلّة السابقة.

والمحطة الأخيرة هي مدريد. سنتحدّث عن عودة «أسطوانة النق» الملكية قبل الكلاسيكو، وبعدها نتوقف مع الناطق باسم «الجمهور الكروي» سيرجيو راموس.

الإنتر خسر فخرج... لكنه لعب جيداً
خروج إنتر ميلان من بطولة دوري أبطال أوروبا مساء أمس، لم يكن سهلاً على متصدّر الدوري الإيطالي.
مدرّب إنتر، أنتونيو كونتي، شعر بأنّ فريقه، بتشكيلته الأساسية، كان يستحق التأهل، لأنه لعب أفضل من رديف برشلونة لكنه «افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى».
من جهته، أيّد مدرّب برشلونة، إرنيستو فالفيردي، كلام نظيره الإيطالي، معتبراً أنّ الإنتر «كان يستحق التأهل إلى دور الـ16»، لأنه «لعب جيداً».
تمكّن فالفيردي من تقييم أداء الإنتر خلال الفترة التي كان صاحياً فيها، أي قبل القيلولة وبعدها، والتي أخذها خلال المباراة.
الخروج من دوري المجموعات بعد الخسارة من برشلونة مؤلمٌ لكنه ليس مهيناً، أما الخروج على يد الفريق الرديف للنادي الكاتالوني، فقصةٌ أخرى، ولها حسابات أخرى.
لنكن واقعيين، إذ لم تتمكن من الفوز على فريق برشلونة الرديف أو حتى التعادل معه، هل بإمكانك أن تأمل خيراً في حال تأهلت إلى الدور الثاني من دوري الأبطال؟
مورينيو يريد أن «يلعبها صح»
(أ ف ب )

وبينما يعاني أحد مدربي تشلسي السابقين مع فريقه الحالي، ينجح مدرّبٌ سابقٌ آخر لـ«البلوز».
صحيح أنّ جوزيه مورينيو تغيّر كثيراً، إلا أنّ إيمانه بالعامل النفسي لا يزال راسخاً.
لذلك، قرّر أن يمنع كل لاعبيه من مشاهدة مباراتهم الأخيرة ضد بايرن ميونيخ، والتي انتهت بخسارة مذلّة (7-2).
«شاهدتها مع طاقمي والمحللين مراراً، وركّزنا على كل تفصيل، لكنها لن تعرض على اللاعبين مجدداً، ولا حتى صورة واحدة منها». هكذا ردّ مورينيو عندما سُئل عن المباراة التي ألحقت إحدى أثقل الهزائم بتوتنهام في آخر 137 عاماً.
وأكّد البرتغالي أنّ فريقه سيصبّ تركيزه على تقديمه أداءً جيداً، لا على ما يُعِدُّه بايرن.
وبما أنّ توتنهام ضَمن تأهّله، وهو وضع مثالي للفريق، فمن الطبيعي أن يعتمد مورينيو نظام المداورة، خاصةً مع غياب نجم الفريق، هاري كاين.
كذلك، سيحاول البرتغالي أن يخلق توازناً يسمح له بالتركيز على المباراتين القادمتين في الدوري الإنكليزي ضد وولفرهامبتون ثم تشلسي.
يُذكر أنّ تحقيق توتنهام للفوز في مباراته القادمة سيدفعه للصعود إلى المركز السادس، أو حتى الخامس، في حال تعثّر مانشستر يونايتد ضد إيفرتون.
ريال مدريد: ملك «النقّ»
(أ ف ب )

وفي الوقت الذي يكون مورينيو فيه مشغولاً بإعادة توتنهام إلى سكة الانتصارات، يستعد ريال مدريد للكلاسيكو، الذي من المُقرر، حتى الآن أن يُقام بعد أسبوع.
ولا تكتمل استعدادات الموقعة من دون أسطوانة الاعتراضات الشهيرة، الذي يُسمعنا إياها برشلونة وريال مدريد كل عام. لكن الأخير بطلها الوحيد هذه المرة.
إذ سجّل ريال مدريد، عبر صحيفة «آس»، اعتراضاً جديداً، يتعلّق بحكّام المباراة.
حكم مباراة الكلاسيكو هو أليخندرو جوسيه هيرنانديز، الذي أدار العديد من مبارايات الكلاسيكو خلال السنوات الماضية.
وفي لقاءات ريال مدريد مع برشلونة، قام هيرنانديز بإلغاء «هدف صحيح» لغاريث بايل، طرد سيرجيو راموس (لا تعليق)، رفض منح كريستيانو رونالدو ضربة جزاء «مستحقة».
أما المسؤول عن تقنية الـ VAR، ريكاردو دي بورغوس بينجوتكسيا، فلن ينسى الريال أنه قام بطرد رونالدو في 2017، بعد أن دفعه الأخير بيده.
تجدر الإشارة إلى أنّ النادي الملكي كان قد اعترض في السابق على «الأفضلية» التي منحها الاتحاد الإسباني لبرشلونة، من خلال إعطائه فترة راحة أكثر من ريال مدريد بـ 29 ساعة.
سيرجيو راموس يتحدّث باسم «الجمهور الكروي»
(أ ف ب )

وبعيداً عن الكلاسيكو ، اعتبر قائد ريال مدريد، خلال مقابلة مع قناة TUDN الأميركية، أنه يجب أن تخصص جائزة «بالون دور» لكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي فقط، وأخرى لباقي اللاعبين.
ورفض راموس المقارنة بين رونالدو وميسي، قائلاً: «المقارنة لا يمكن أن تكون أمراً جيداً». وإن حضرت نقاشاً بين «محبي الدون» و«عشّاق البرغوث»، فلا بد أن تؤيّد بشدة عبارة راموس الأخيرة.