في «حديث كرة القدم» اليوم، تصريحات أشعلت ناراً على الساحة الكروية وأخرى أطفأت نيراناً كانت قد اشتعلت قبل أسبوع.

المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري، جمال بلماضي، يغلق الباب بوجه كريم بنزيما، وكريستيانو رونالدو أطفأ النار التي كان قد صبّ عليها بنزيناً قبل أيام. أما نار سيمون مينيوليه، الحاقد على ليفربول، فلن تنطفئ أبداً!
وأخيراً، منتخب البرازيل للناشئين (17-) يفوز بكأس العالم بعد غياب لمدة 16 عاماً.

منتخب الجزائر لبنزيما: «شطّبنا»!
بعد استبعاده من تشكيلة المنتخب الفرنسي، طرح كريم بنزيما فكرة أن يمثل، بلده الأصلي، الجزائر.
بنزيما، الذي تخلى عن المنتخب الجزائري في بداية مسيرته لمصلحة منتخب «الديوك»، ظن أنه «عملة نادرة» بالنسبة الى الجزائر.
إلا أن الرياح جاءت بما لا يشتهي «مدلل فيورينتينو بيريز».
وصحيح، معظم الجزائريين تحمّسوا للعرض «السخي»، لكن يبدو أن المدير الفني للمنتخب الجزائري، جمال بلماضي، لا يشاطرهم الحماسة... على الإطلاق.
إذ نفى بلماضي أن يكون هناك أي حاجة لبنزيما: «لا نحتاج إلى مهاجمين جدد». ثم أضاف، في تصريح الى قناة «الهدّاف» الجزائرية: «لديّ بغداد بونجاح وإسلام سليمان وديلور والعربي هلال سوداني... لسنا بحاجة للمزيد من المهاجمين»
يُذكر أن علاقة بنزيما بالاتحاد الفرنسي والمنتخب الفرنسي وصلت إلى طريق مسدود، بعد استبعاده عن تشكيلة المنتخب، على خلفية اتهامات الابتزاز الجنسي التي وجّهت له في السابق، أمام القضاء الفرنسي.

عين هازارد على تشلسي
هازارد لعب مع لامبارد في تشلسي (أ ف ب )

انتقال إيدن هازارد إلى ريال مدريد لم يمنعه من متابعة أخبار ناديه السابق، تشلسي. ولم يتردد الدولي البلجيكي في الإشادة بزميله السابق، ومدرب تشلسي الحالي، فرانك لامبارد.
وقال هازارد لصحيفة «مترو» البريطانية: «لم يفاجئني نجاح لامبارد مع تشلسي، أنا أعرف فرانك كلاعب وليس كمدرب، لكنه شخص رائع. وأظهر في الأشهر الماضية أن بإمكانه أن يصبح أحد أفضل المدرّبين في العالم».
ولم يكتف هازارد بالإشادة بلامبارد، بل أكّد إعجابه بسياسة النادي الجديدة التي تعتمد على اللاعبين الناشئين، مشيراً إلى أن ذلك «جيد لإنكلترا، وكذلك لنادي تشلسي».

رونالدو يطفئ النار التي أشعلها بنفسه
رونالدو علّق، أخيراً، على «اللقطة» مثيرة للجدل (أ ف ب )

علّق نجم يوفنتوس، البرتغالي كريستيانو رونالدو، أخيراً، على اللقطة «الشهيرة» التي ظهر فيها غاضباً من قرار تبديله في مباراة ميلان، ومغادرته الملعب قبل نهاية المباراة.
وأوضح رونالدو أنه يتفهّم تبديل مدرب الفريق ماوريسيو ساري، لأنه «لم يكن بصحة جيدة 100%»، مؤكّداً أنه «فخور للغاية» بأنه «يضحّي» من أجل منتخب البرتغال ونادي يوفنتوس.
ثم أضاف: «خلال مسيرتي الكروية، لم أعان أبداً من أي إصابات خطيرة، إذ إنني أتمكن من المشاركة في 50 و60 مباراة في كل موسم، لكن لديّ بعض المشاكل التي لا تجعلني جيداً 100%»

مينيوليه لن يسامح ليفربول... أبداً
هاجم حارس مرمى نادي كلوب براغ البلجيكي، الألماني سيمون مينيوليه، ناديه السابق، ليفربول، وحارس مرماه البرازيلي أليسون بيكر.
واتهم مينيوليه مدرب ليفربول، يوغن كلوب، بأنه فضّل أليسون عليه، ولم يكن ليغير رأيه حتى لو سجّل الأخير هدفاً في مرماه.
وأشار مينيوليه في تصريح لصحفية «هيت بيلانج فان ليمبورغ» البلجيكية الى أنه كان «خارج حسابات كلوب نهائياً». ثم أضاف: «حتى لو ألقى أليسون الكرة في مرماه، فسيظل يحتفظ بمكانه في التشكيلة الأساسية».
واختتم قائلاً: «فضلت اللعب كأساسي مع فريق كلوب بروغ بدلاً من المنافسة على اللقب الإنكليزي من على مقاعد البدلاء (مع ليفربول)».

بونوتشي: «الأزوري» ليس من كبار أوروبا!
بونوتشي «من الصعب على إيطاليا أن تعود إلى صفوف المنتخبات الأوروبية الكبرى (أ ف ب )

مشجّعو المنتخب الإيطالي متفائلون بأداء «الأزوري» «المرعب» في تصفيات كأس أمم أوروبا 2020. لكن قائد المنتخب ولاعب يوفنتوس ليوناردو بونوتشي لديه رأي آخر بهذا الشأن.
وقد أكّد بونوتشي، في مؤتمر صحافي، أمس، أن «من الصعب على إيطاليا أن تعود إلى صفوف المنتخبات الأوروبية الكبرى لأنها تفتقر الى الخبرة التي تمتلكها إسبانيا وفرنسا وألمانيا».
وتابع قائد يوفنتوس: «سنصبح أحد المنتخبات الكبرى في أوروبا، عندما نُثبت أن بإمكاننا منافسة المنتخبات التي تطوّرت وأحدثت فارقاً في السنوات الأخيرة.
واليوم، يلتقي المنتخب الإيطالي مع أرمينيا ضمن تصفيات «يورو 2020».

البرازيل بطلة العالم للمرة الرابعة
فاز منتخب البرازيل على نظيره المكسيكي (2-1)، أمس، في نهائي بطولة كأس العالم للناشئين تحت الـ 17 سنة، التي أقيمت على الأراضي البرازيلية.
وبهذا الانتصار، رفع منتخب البرازيل عدد بطولاته في هذه المرحلة العمرية إلى 4 بطولات عالمية في 1997 و1999 و2003 و2019.