أعلن النجم الكاميروني صامويل إيتو نهاية الأسبوع اعتزال كرة القدم عن عمر 38 عاماً بعد مسيرة شملت أندية أوروبية بارزة، منصرفاً إلى مهامه المتعددة خارج المستطيل الأخضر، لا سيما مع الاتحاد الأفريقي ومونديال قطر 2022. وأتى ذلك من خلال منشور على «انستغرام» ليل الجمعة ـ السبت، كتب إيتو فيه «النهاية. نحو تحدٍّ جديد. شكراً للجميع، الكثير من الحب، الأدرينالين».

وفي تصريحات صحافية على هامش مشاركته في منتدى اقتصادي في كينشاسا، قال إيتو للصحافيين: «أحتاج إلى الراحة. لقد ركضت على مدى 24 عاماً. أعتقد أن الوقت حان للاستفادة مع زوجتي وأولادي». وتابع «خلال أسابيع، خلال أشهر، سترونني أقوم بعمل آخر»، رافضاً التعليق على أسئلة حول ما إذا كان يعتزم التوجه نحو التدريب، أو حتى خوض معترك السياسة في بلاده.

يتوقع أن يتوجه الكاميروني إلى العمل في السياسة


وأصبح إيتو خلال مسيرته أحد أبرز الهدافين في تاريخ القارة السمراء، وأحرز مع منتخب بلاده ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000، ولقب كأس أمم أفريقيا عامي 2000 و2002. وعلى صعيد الأندية، بدأ اللاعب الذي نشأ في صفوف الفئات العمرية لريال مدريد الإسباني، مسيرته الاحترافية مع ريال مايوركا، ودافع عن ألوان برشلونة لخمسة أعوام توّج معه خلالها بسلسلة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا مرتين (2006 و2009)، علماً بأن في رصيده لقباً ثالثاً في دوري الأبطال وذلك مع إنتر الإيطالي (2010).
وبعد رحيله عن إنتر في صيف عام 2011، تنقل إيتو بين أندية عدة منها تشلسي وإيفرتون الإنكليزيين، وفرق أخرى في تركيا وروسيا، وصولاً إلى نادي قطر الرياضي الذي انضمّ إلى صفوفه في صيف 2018. وخاض إيتو في مسيرته 718 مباراة على مستوى الأندية سجل خلالها 359 هدفاً، إضافة إلى 118 مباراة دولية سجل خلالها 56 هدفاً.
وشارك خلال مسيرته في نهائيات كأس العالم أربع مرات، واختير أفضل لاعب أفريقي أربع مرات، في رقم قياسي يتشاركه مع العاجي يايا توريه. وفي الآونة الأخيرة، وسع إيتو من نشاطاته خارج المستطيل الأخضر، إذ عيّن في نيسان/أبريل الماضي سفيراً للجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال قطر 2022. وفي تموز/يوليو، أعلن رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد تعيين إيتو والعاجي ديدييه دروغبا معاونين له.