أفلت نادي كالياري من عقوبة رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب توجيه جماهيره هتافات عنصرية للاعب يوفنتوس مويز كين في 2 نيسان/أبريل الماضي. وتعرض الشاب كين (20 عاماً) لوابل من الإهانات العنصرية بعد احتفاله بالتسجيل فاتحاً ذراعيه أمام جماهير كالياري، خلال فوز يوفنتوس (2-صفر) في سردينيا.

كما واجه لاعبا يوفنتوس الفرنسي بليز ماتويدي والبرازيلي أليكس ساندرو «هتافات» مسيئة في المباراة ضمن المرحلة الـ30 من الدوري الإيطالي. لكن لجنة الانضباط في رابطة الدوري الإيطالي رأت ان «الهتافات المعنية بغيضة، لكن تأثيرها كان محدوداً على مجريات المباراة».
وفي نهاية المباراة، رأى المدافع ليوناردو بونوتشي، زميل كين، أن «الخطأ» مشترك بين الطرفين بنسبة «50-50»، قبل أن يلطّف تصريحه لاحقاً، مندِّداً بجميع أشكال العنصرية. وتعرّض بونوتشي حينها لانتقادات كبيرة من جمهور كرة القدم حول العالم، على اعتبار أنه يبرّر الهتافات العنصرية. ومن المتوقع أيضاً أن تتعرض رابطة الدوري الإيطالي لانتقادات كبيرة بسبب عدم معاقبة نادي كالياري، وهو الأمر الذي يمكن أن يفتح المجال أمام الهتافات العنصرية في الملاعب مجدداً.