أعرب المهاجم الإسباني ألفارو موراتا لاعب نادي تشلسي الإنكليزي عن سعادته بالعودة إلى منتخب إسبانيا بعد الصعوبات التي واجهها في الموسم الماضي، ما أدى إلى عدم استدعائه إلى التشكيلة التي لعبت كأس العالم في روسيا.

وقال موراتا في تصريحات للصحافيين في مركز التدريب التابع للمنتخب «كانت لحظة صعبة بالنسبة إليّ لأنني كنت أتوقع أن يتم استدعائي إلى تشكيلة المنتخب التي شاركت في كأس العالم»، مضيفاً «العام الماضي، لم أكن سعيداً. الموسم بدأ بشكل جيد لكنه انتهى بكارثة، لم أعد أعرف أين أنا عندما أدخل إلى أرض الملعب».
بداية موراتا (25 عاماً) كانت في الفئات العمرية لنادي ريال مدريد، ولعب في الفريق الأول قبل الانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي عام 2014 حيث برز بشكل كبير خلال العامين اللذين أمضاهما في صفوفه. وعاد موراتا بعد ذلك إلى ريال مدريد لموسم واحد لينتقل بعدها إلى تشلسي.
ولم يكن موراتا في أفضل أحواله بإشراف المدرب السابق للفريق الإيطالي أنطونيو كونتي، وقال إنه كان يفكر هذا الصيف بالعودة إلى إسبانيا أو إيطاليا لإعادة إطلاق مسيرته، إلا أنه بدل رأيه بعد حلول ماوريتسيو ساري بدلاً من مواطنه كونتي على رأس الإدارة الفنية للنادي «اللندني» هذا الصيف.
وتحدث موراتا عن تقديره للمدرب الجديد للمنتخب الإسباني لويس إنريكي، وقال: «لم نجرِ حتى الآن سوى حصتين تدريبيتين في إشرافه، إلا أنه يطلب الكثير من التركيز. يبدو لي كشخص صادق ويتوق للفوز».
وسيكون أنريكي أمام مهمة إعادة بناء المنتخب الذي عرف حقبة ذهبيّة بين 2008 و2012 شملت التتويج بكأس أوروبا مرتين وكأس العالم في جنوب أفريقيا. إلا أن «الماتادور» خرج من الدور الأول في مونديال 2014 في البرازيل، والدور ثمن النهائي لمونديال روسيا بركلات الترجيح أمام منتخب البلد المضيف.
ويخوض المنتخب الإسباني مباراتين في إطار مسابقة دوري الأمم الأوروبية، الأولى ضد المنتخب الإنكليزي على ملعب ويمبلي في لندن في الثامن من أيلول/سبتمبر، والثانية ضد ضيفه الكرواتي الثلاثاء 11 من الشهر نفسه.