أكّد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان أنه يتوجب على كليان مبابي تعلم التعامل مع الخشونة خلال المباريات، وجاء هذا التصريح بعد نيل الأخير للبطاقة الحمراء في مباراة فريقه باريس سان جيرمان ونيم في «الليغ 1».

وقال ديشان عن تصرف مبابي (19 سنة) الذي كان أحد أبرز أفراد التشكيلة الفرنسية التي توجت بلقب كأس العالم الأخيرة في روسيا: «سأتحدث إليه، كما سأفعل مع بقية اللاعبين، وكان كيليان يخشى بالتأكيد تعرضه للإصابة في أوقات عدة من المباراة». وتابع ديشان في تصريحاته لبرنامج «تيليفوت» على قناة«تي أف 1» الفرنسية: «لا أتهم لاعبي نيم، لديهم طريقة لعب تعتمد على الشراسة. كيليان، سيضطر إلى التعامل مع الأمر»، مشيراً إلى أن التعامل معه بخشونة من قبل اللاعبين المنافسين كان متوقعاً.
وانتهت المباراة بفوز «بي أس جي»، حيث سجل مبابي الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 77، إلا أن مبابي الذي تعرض في الوقت بدل الضائع لعرقلة من لاعب نيم تيجي سافانييه، نهض وقام بدفع الأخير بقوة ما أدى إلى طردهما من قبل حكم المباراة.
في سياق متصل، علق الظهير السابق لمنتخب فرنسا بيكسانتي ليزارازو بطل كأس العالم 1998 وأحد المحللين والعاملين في البرنامج، «على كيليان أن يسيطر على نفسه، خصوصاً أنه سريع جداً على أرض الملعب، والمدافعون المتأخرون سيحاولون قطع الطريق عليه.
يجب أن يتعلم السيطرة على نفسه، لأن طرده وتوقيفه تالياً ثلاث مباريات، سيشكل مشكلة لباريس سان جرمان». ولم يتحدث مبابي في شكل لائق بعد سؤاله عما حدث، إذ قال: «لو كان علي القيام بذلك مرة أخرى سأكررها وأعتذر من جميع المشجعين والناس، لكني لا يمكنني تحمل هذا النوع من الحركات، لا مكان لذلك في ملعب كرة القدم. لم تكن لديه نية لعب الكرة أبداً، لكن حسناً سأدافع عن نفسي أمام لجنة الانضباط».
وسيكون مبابي، إضافة إلى 22 لاعباً من التشكيلة التي أحرزت لقب المونديال على موعد مع الالتحاق بمعسكر المنتخب في كليرفونتين اليوم الاثنين (3 أيلول/سبتمبر)، تحضيراً للمباراتين أمام ألمانيا في السادس من أيلول/سبتمبر وهولندا في التاسع منه، ضمن دوري الأمم الأوروبية، وهي مسابقة جديدة استحدثها الاتحاد القاري للعبة يستعيض بها عن المباريات الودية في «أيام الفيفا».
واستدعى ديشان كل اللاعبين الذين شاركوا في المونديال، باستثناء الحارس البديل ستيف مانداندا الذي حل بدلاً منه بونوا كوستيل.