أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو في مقابلة نشرت أمس الأربعاء (22 آب/أغسطس) رغبته بإحراز لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا مع فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي وذلك للمرة السادسة في مسيرته الشخصية، حيث يغيب اللقب عن خزائن النادي منذ 1996.

وجاءت تصريحات رونالدو (33 عاماً) في مقابلة أجراها مع شبكة «دازن» التي حصلت أخيراً على حقوق النقل بالبث التدفقي للدوري الإيطالي والتي أصبح لاعب ريال مدريد الإسباني السابق سفيراً لها.
وقالد رونالدو: «أريد أنا وزملائي التركيز على دوري أبطال أوروبا، لكن دون أن يصبح الأمر هوساً، خطوة بعد الأخرى سنرى ما ستؤول إليه الأمور، إن كان اللقب سيكون هذا العام المقبل أو الذي يليه»، مضيفاً: «أنا سعيد للغاية. الفريق قوي كما يعلم الجميع، يوفنتوس أحد أكبر الأندية في العالم. فوجئت بشكل إيجابي، نتمرن بقسوة مرتين في اليوم، كما تعجبني أساليب التمارين، خصوصاً الذهنية».
وتعاقد يوفنتوس هذا الصيف مع رونالدو من ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، على أمل قيادته إلى لقب دوري الأبطال.
ويحظى رونالدو بخبرة واسعة في المسابقة القارية، إذ أحرز اللقب أربع مرات مع ريال (2014، 2016، 2017 و2018)، علماً أنه توج بلقبها للمرة الأولى مع ناديه السابق مانشستر يونايتد الإنكليزي (2008)، وهو الهداف التاريخي للبطولة وفي رصيده 121 هدفاً، بحسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي.
وخاض الفائز خمس مرات بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، مباراته الرسمية الأولى بقميص يوفنتوس السبت الماضي (18 آب/أغسطس) في المرحلة الافتتاحية للدوري المحلي، والتي انتهت بفوز صعب على مضيفه كييفو (3ــ2).
وفي ما يخص انتقاله من ريال مدريد إلى يوفنتوس، قال رونالدو إن الأمر لم يكن سهلاً، مستطرداً: «بالطبع، ما قمت به في ريال مدريد كان رائعاً. فزت بكل شيء ولدي الكثير من الأصدقاء هناك إنه عائلتي».
ولم يحرز فريق «السيدة العجوز» لقب دوري الأبطال منذ 1996 رغم خوضه المباراة النهائية خمس مرات بعد ذلك: 1997 (خسر أمام بوروسيا دورتموند الألماني)، 1998 (أمام ريال مدريد)، و2003 (أمام مواطنه ميلان)، و2015 و2017 (أمام ريال مدريد).
ووقعت «دازن» اتفاقاً مع الدوري الإيطالي لنقل ثلاث مباريات في كل مرحلة على مدى ثلاثة أعوام، أي 114 مباراة في الموسم، وذلك في صفقة قدرت قيمتها بـ600 مليون يورو بحسب صحيفة «فايننشل تايمز» البريطانية المعنية بالشؤون الاقتصادية. أما رونالدو، فوقع مع «دازن» عقداً لعامين ونصف العام ليكون سفيرها العالمي الأول، ليصبح بذلك وجه العلامة التجارية في كل أسواقها بما في ذلك كندا وألمانيا واليابان.