استنكرت وزارة الخارجية الروسية «الضجيج» الصادر عن مسؤولين أميركيين حيال قضية نجمة كرة السلة الأميركية، بريتني غرينر، التي تُحاكم في روسيا بتهمة تهريب المخدرات.


ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، قوله إن «الضجيج العام الذي يحبّه السياسيون المعاصرون كثيراً يمكن أن يكون مزعجاً في هذه الحالة. هذا ليس مجرد إلهاء ولكنّه تشويش على القضية».

وأعلن البيت الأبيض في اليوم السابق أن الإفراج عن بريتني غرينر، «أولوية» بالنسبة للرئيس الأميركي جون بايدن.

وتواجه غرينر عقوبة تصل إلى السجن 10 أعوام، بعدما قُبض عليها في مطار تشيريميتيفو في موسكو، في شباط الماضي، وبحوزتها وفقاً للاتهام، زيت القنب في عبوات خاصة بالسجائر الإلكترونية كانت في حقيبتها.

زيارة اللاعبة الأميركية جاءت من أجل اللعب خلال فترة توقف الدوري الأميركي، وهي ممارسة شائعة للاعبات كرة السلة اللواتي يكسبن أحياناً في الخارج أكثر من الداخل.

تبادل سجناء

وفقاً للبيت الأبيض، اتصل بايدن أمس الأربعاء بصديقة غرينز، شيريل «ليطمئنها بأنه يعمل على تأمين الإفراج عن بريتني في أسرع وقت ممكن».

وبحسب مراقبين من أميركا وروسيا، من الممكن أن تتم عملية تبادل للأسرى، من بينهم بول ويلان، الأميركي المحكوم بالسجن 16 عاماً بتهمة التجسس، تاجر الأسلحة الروسي الشهير فيكتور بوت المعتقل في تايلاند عام 2008 ويقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً بالولايات المتحدة، إلى جانب غرينز.

وأسفرت قضية مماثلة لغرينر عن اتفاق ديبلوماسي بين موسكو وإسرائيل. وفي كانون الثاني 2020، أصدر بوتين عفواً عن الإسرائيلية-الأميركية نعمة يسسخار التي كانت مسجونة في روسيا بتهمة «تهريب المخدرات»، خلال اجتماع في موسكو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.