أكدت شركة رينو الفرنسية استمرار فريقها في بطولة العالم للفورمولا 1، على رغم إعلانها إلغاء نحو 15 ألف وظيفة في العالم، في إطار خطة لتوفير أكثر من ملياري يورو خلال ثلاث سنوات. وقالت المديرة العامة للشركة كلوتيلد ديلبو: «لقد قلنا علناً ونؤكد عزمنا البقاء في الفورمولا 1». وكانت رينو التي تعاني من فائض في القدرات الإنتاجية على المستوى العالمي، أعلنت في شباط/ فبراير أول خسائر لها في عشر سنوات، وأصبحت بسبب الأزمة التي نجمت عن وباء كوفيد-19 في موقع ضعف. وتشمل خطة التوفير التي أعلنتها الشركة، إلغاء «نحو 4600» وظيفة في فرنسا من أصل 48 ألفاً، و«أكثر من عشرة آلاف» في بقية أنحاء العالم. ورأت ديلبو أن موافقة الاتحاد الدولي للسيارات هذا الأسبوع على خفض سقف ميزانية الفرق المشاركة في بطولة الفئة الأولى إلى 145 مليون دولار في عام 2021، وتباعاً في المواسم اللاحقة ليصل إلى 135 مليوناً في الفترة بين 2023 و2025، سيساهم في استمرار الصانع الفرنسي. وأوضحت «الإعلان عن اتّفاق جديد بشأن سقف الإنفاق هو جيد جداً بالنسبة إلينا، لأننا كنا نستثمر مبالغ أقل في البطولة، في حين أن العديد من منافسينا ينفقون الكثير من المال». وتابعت «نحن هنا وسنبقى في الفورمولا 1».

وعادت رينو إلى منافسات الفورمولا 1 كفريق صانع في عام 2016 بعد انسحابها في 2010. وتوفر الشركة حالياً محركات لسيارتي فريقها الرسمي، إضافة إلى سيارتي فريق ماكلارين، علماً بأن الأخير سينتقل للتعاون مع مرسيديس بدءاً من 2021.