كشفت نجمة كرة المضرب الأميركية سيرينا وليامس المصنفة أولى عالمياً سابقاً، أن جلّ ما كانت تفكر به يوم تلقت خسارتها الأسوأ في مسيرتها قبل نحو أسبوعين، كان إطلاق السراح المشروط الذي منح لقاتل أختها غير الشقيقة يتوندي برايس، والذي علمت به في اليوم ذاته.

وخسرت سيرينا المتوجة بـ 23 لقباً في البطولات الكبرى، بنتيجة 1-6 وصفر-6 أمام البريطانية جوهانا كونتا في دورة سان خوسيه الأميركية في 31 تموز/يوليو. وكانت هذه المرة الأولى التي تخسر فيها سيرينا من دون الفوز بشوطين على الأقل، في 928 مباراة خلال مسيرتها الاحترافية.
وقالت اللاعبة المخضرمة يومها إنّ العديد من الأمور «تشغل بالي»، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية.
إلا أنها كشفت في مقابلة مع مجلة «تايم» الأميركية، أنها علمت قبل عشر دقائق من دخولها أرض الملعب، ومن خلال منشور على إنستاغرام، بأنّ روبرت إدوار ماكسفيلد، الرجل المدان بقتل أختها في عام 2003، أفرج عنه في وقت سابق من هذه السنة، بعدما أمضى في السجن 12 عاماً من أصل حكم بالسجن 15 عاماً صدر بحقه.
وقالت سيرينا: «لم أستطع إبعاد ذلك عن ذهني. لا يهم، أختي لن تعود، وليس عدلاً ألا تكون لديها الفرصة لمعانقتي».
وأقرت سيرينا التي ستبلغ من العمر 37 عاماً، أنها لم تصل بعد إلى مرحلة تتيح لها مسامحة المذنب. وقالت: «لم أبلغ هذا الحد بعد. أريد أن أسامح، لكن يجب أن أصل إلى ذلك، وسأبلغه يوماً ما».
وقُتلت يتوندي في 14 أيلول/سبتمبر 2003، وكانت أمّاً لثلاثة أطفال. وكانت برايس، التي أطلق عليها مسلحون الرصاص، تمتهن التمريض بالممارسة كما كانت تدير صالوناً لتصفيف الشعر . وقالت سيرينا: «كان الأمر صعباً لأنّ كل ما أفكر به هو أولادها، وماذا يمثلون بالنسبة إلي، وإلى أي درجة أحبهم».