لم يبقَ أمام منتخب لبنان لكرة القدم سوى الانتظار حتى يوم غدٍ الثلاثاء لمعرفة مصيره في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر ونهائيات كأس آسيا 2023 في الصين. أنهى منتخب لبنان مبارياته ضمن المجموعة الثامنة بخسارة أمام منتخب كوريا الجنوبية صاحبة الضيافة 1-2 بعدما تقدم بهدف جميل لسوني سعد من كرة محمد حيدر في الدقيقة 12. بدت موازين القوى غير متكافئة بتاتاً في اللقاء، رغم التقدم اللبناني، وظهر أن العودة الكورية مسألة وقت في ظل تراجع المنتخب اللبناني إلى الدفاع نتيجة الضغط الهائل للكوريين.

أنهى منتخب لبنان مبارياته برصيد عشر نقاط منتظراً ما ستؤول إليه مباريات باقي المجموعات حيث يحتاج إلى سيناريوين من أصل أربعة كي يتأهل: فوز السعودية على أوزبكستان، فيتنام على الإمارات، العراق على إيران، وفوز أوستراليا على الأردن او تعادلهما.
بعد المباراة، تحدث المدير الفني لمنتخب لبنان جمال طه عما قدمه لاعبوه، منوّهاً بالعرض والأداء قائلاً «خاضوا مباراة كبيرة، وتميّزوا بتركيزهم العالي وببسالتهم. وهم استعادوا حيويتهم بعد الخسارة أمام تركمنستان ولم يتخلّوا عن روحهم العالية، وجاءت ردة فعلهم ايجابية. كان التعادل على الأقل في متناولنا لولا بعض الهفوات. ونحن فخورون بكفاح اللاعبين 90 دقيقة، فقد أثبتوا أن التنسيق والتواصل الميداني بين بعضهم بعضاً فعل فعله، وتمكنّا من تسجيل أول هدف للبنان بمرمى كوريا الجنوبية على أرضها».
ورداً على سؤال، أوضح طه أن مستوى الدوري مختلف في البلدين، والأداء الكوري الجنوبي يعتمد كرة سريعة وتحركات نوعية وقوة بدنية عالية. لذا، «من الطبيعي أن نواجه ذلك بخط خلفي متراص ويقظة دائمة واقتناص أي خطأ لتغيير النتيجة».
وفي معرض تعليقه على أداء حسن سعد (سوني) مسجل هدف لبنان، والذي سبق له الاحتراف في الدوري الكوري الجنوبي للدرجة الثانية، قال طه للصحافيين إن «سوني من العناصر المهمة والأساسية في منتخبنا وتجربته الميدانية محلياً وخارجياً مميزة، وهو دائماً في حساباتنا. وقد ترجم بروزه وهزه الشباك الجهد الذي بذلته التشكيلة بكاملها».
وتعود بعثة منتخب لبنان، ظهر اليوم إلى بيروت، على أن يغادر المنتخب إلى الدوحة الأحد المقبل ليخوض مباراته أمام جيبوتي ضمن تمهيديات كأس العرب عند الثامنة والنصف من مساء الأربعاء في 23 حزيران الجاري.