شهد رالي الربيع، باكورة جولات بطولة لبنان للراليات، في نسخته الـ 36 إنجازاً تاريخياً بتتويج روجيه فغالي على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو 10 آر 4 بطلاً للمرة الخامسة عشرة في تاريخه (الاولى 1997)، عندما حلّ الى جانبه على العتبة الثالثة على منصة التتويج نجله أليكس (إيفو 9).

وفصل بينهما حامل اللقب في عام 2019 رودريك الراعي مع ملاحه جورج ناضر (إيفو 9) الذي حلّ ثانياً.
وعادت عجلة المنافسات للدوران إثر قرار النادي اللبناني للسيارات والسياحة عدم إقامة البطولة المحلية ورالي لبنان الدولي العام الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا.
وشارك في الرالي 19 طاقماً، بينها الكويتي مشاري الظفيري وملاحه القطري ناصر سعدون الكواري (إيفو 10) وحلّ في المركز الثامن، والملاح الأردني موسى جهيريان الذي جلس إلى جانب اللبناني أحمد خالد (إيفو 10)، وصل منها 16 وانسحب ثلاثة.
وأقيم الرالي على طرقات اسفلتية، وبلغت مسافته الإجمالية 232,27 كلم منها 66,68 كلم مراحل خاصة للسرعة (3 مراحل أعيدت مرتين).
ويأتي الانجاز الجديد لأليكس (21 عاماً) مع ملاحه جورج دعيبس عقب احتلاله للمركز الثالث أيضاً في رالي الأردن الدولي، ثاني جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات.
وعبّر فغالي الأب (47 عاماً) الذي استعان للمرة الأولى بجهود سليم واكيم في مقعد الملاحة وسجل وقتاً اجمالياً 39,19,7 دقائق متقدماً بفارق 1,50,5 دقيقة عن الراعي، عن اعتزازه بالصعود إلى منصة التتويج إلى جانبه نجله، وقال "الأهم أن الجميع أنهى الرالي بالسلامة، وكان هدف نجلي اكتساب المزيد من الخبرة، وأرى أنه قام بأكثر من المتوقع منه".
وأردف "أقدم له كل خبرتي وتجربتي في الراليات، ومن المميز أن تجد نجلك الى جانبك على منصة التتويج، وسأكون فرحاً على نحو أكبر إذا قدّر له أن يتفوّق عليّ".
من ناحيته، أشار أليكس المتأخر بفارق 42,7 ثانية عن الوصيف، الى انه جاء من خارج التوقعات وبضغوط أقل، ولذا تمكن من انتزاع مركز متقدم.
وقال "كنت أسعى الى اكتساب المزيد من التجربة والخبرة، وهذا الأمر بدأته مع أول صعود إلى منصة التتويج قبل اسبوعين في رالي الأردن الدولي، لكن ما تحقق اليوم أمر أكثر من رائع، إذ وقفت إلى جانب والدي على المنصة".
وأضاف ممازحاً "كنت أود التفوق عليه. شعوري بالفرح كبير، وآمل مستقبلاً ان أواصل التقدم".
وشارك في الرالي أيضاً عبدو فغالي، الشقيق الأصغر لروجيه بعد غياب أربعة أعوام على خلفية إيقافه من قبل النادي اللبناني للسيارات والسياحة لأسباب مسلكية، وجلس خلف مقود "بيجو 208 آر 2" مستعيناً بجهود الملاح الخبير وصاحب الإنجازات جوزيف مطر، وحلّ في المركز الثاني عشر بعدما تعرض لحادثين في خلال مرورين في مرحلة "بلاط".
ووصل طارق يونس مع روني بو عبدو (إيفو 9) خامساً، فيما حسم باسل أبو حمدان وملاحه فراس إلياس (سيتروين دي أس 3) لقب فئة الدفع الأمامي وحلّا في المركز الخامس.